- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
ما نحن إلا للفناء
ما نَحنُ إِلّا لِلفَناءِ وَإِن طَمِعنا في البقاء نُعطى وَيسلبُنا الّذي
ولما استقلت بابن حمد ركابه
وَلَمّا اِستَقلّتْ بِابنِ حَمْدٍ رِكابُهُ وَأَشعرتُ نَفسي مِن نواهُ بِنَأيها ذَهَلتُ فَما أَدري وَنَفسي دريّةٌ
لو انك عرجت في منزل
لَوَ اِنّكَ عَرَّجتَ في منزلٍ يَهونُ العَزيزُ بأَرجائِهِ وَبيءِ المَواردِ لا يستفيقُ
أماوي إن كان الشباب الذي انقضت
أَماويُّ إِنْ كانَ الشبابُ الَّذي اِنقَضَت لَياليهِ عَنّي شابَ مِنكَ صَفاءا فَما الذّنبُ لي في فاحمٍ حالَ لَونهُ
- Advertisement -
يا مليك الورى ومن عقد الله
يا مَليكِ الوَرى وَمَن عقدَ الل ه بِإِقبالِهِ العَزيز لِواءا وَالَّذي أَخجَلَ المُلوكَ قَديماً
على مثله تذرى العيون دماء
عَلى مثلهِ تُذرى العيونُ دماء فَلا يَحتَشِم باكٍ عَليهِ بُكاءا وَقُل لِلّذي سَحّت شؤونُ دُموعِهِ
ومن السعادة أن تموت وقد مضى
وَمِنَ السَّعادةِ أَن تَموتَ وَقَد مَضى مِن قبلكَ الحُسّادُ والأعداءُ فَبَقاءُ مَن حُرِمَ المرادَ فناؤُه
أأسقى نمير الماء ثم يلذ لي
أأُسقى نميرَ الماءِ ثمَّ يَلذُّ لي ودورُكُمُ آلَ الرّسولِ خَلاءُ وَأَنتم كَما شاءَ الشَّتاتُ وَلَستُمُ
- Advertisement -
سلام وهل يغني السلام على الذي
سَلامٌ وَهَل يُغني السَّلام على الَّذِي مَضى هالكاً عنّى كَما اِقتَرح الرَّدى سَددتُ بهِ بَطنَ الصَّعيد وَإِنّه
ناد امرءا غيب خلف النقا
نادِ اِمرءاً غُيّبَ خَلف النَّقا فكَم فَتىً نادَيته ما وَعى وَقُل لمَن لَيس يرى قائلاً