- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
ما زلت أعهد منك ودا صافيا
ما زِلتُ أَعهَدُ مِنكَ وُدّاً صافِياً وَمَواثِقاً مَأمونَةَ الأَسبابِ وَأَرى مَلالَكَ بَينَهُنَّ كَأَنَّهُ
عرضنا أنفسا عزت لدينا
عَرَضنا أَنفُساً عَزَّت لَدينا عَليكُم فَاِستَخَفَّ بِها الهَوانُ وَلَو أَنّا دَفَعناها لُعَزَّت
نسيتكم لما ذكرتم مساءتي
نَسيتُكُمُ لَمّا ذَكَرتُم مَساءَتي وَخالَفتُكُم لَمّا اِتَّفَقتُم عَلى هَجري وَأَصبَحتُ لا يَجري بِبالِيَ ذِكرُكُم
أؤمل غفران ذنبي إليك
أُؤَمِّلُ غُفرانَ ذَنبي إِلَيكَ لِما كانَ عِندَكَ لي مِن مَكانِ وَلَو أَنَّ ذَنبي لَونُ المَشيبِ
- Advertisement -
علمت بأن رأيك في التنائي
عَلِمتُ بِأَنَّ رَأيَكَ في التَنائي فَلَستُ أَروعُ قَلبَكَ بِالتَداني وَأوثِرُ أَن تَعيشَ قَريرَ عَينٍ
حالي وحالك كالهلال وشمسه
حالي وَحالُكَ كَالهِلالِ وَشَمسِهِ مُذ أَكسَبَتهُ النورَ في إِشراقِهِ فَإِذا نَأى عَنها حَظي بِكَمالِهِ
في طبعكم ملل مناف للوفا
في طَبعِكُم مَلَلٌ مُنافٍ لِلوَفا وَمِنَ المُحالِ تَجَمُّعُ الأَضدادِ فَإِذا تَناءَينا نَكونُ أَحِبَّةً
أنت ضدي إذا تيقنت قربي
أَنتَ ضِدّي إِذا تَيَقَّنتَ قُربي وَالصَديقُ الشَقيقُ عِندَ فِراقي فَلِهَذا أَصبَحتُ أَمنَحُكَ البُع
- Advertisement -
أراك إذا ما قلت قولا قبلته
أَراكَ إِذا ما قُلتَ قَولاً قَبِلتُه وَليسَ لِأَقوالي إِلَيكَ قَبولُ وَما ذاكَ إِلّا أَنَّ ظَنَّكَ سَيّءٌ
بغير ودادك لم أقنع
بِغَيرِ وِدادِكَ لَم أَقنَعِ وَفي غَيرِ قُربِكَ لَم أَطمَعِ وَأَنتَ الَّذي ما اِدَّعى فَضلَهُ