- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
دب العذار فقامت الأعذار
دَبَّ العِذارُ فَقامَتِ الأَعذارُ وَبَدا السَوادُ فَزادَتِ الأَنوارُ لا بِدعَ إِن زادَ الظَلامُ ضِياءَهُ
نفسي الفداء لشادن شاهدته
نَفسي الفِداءُ لِشادِنٍ شاهَدتُه يَومَ الزِيارَةِ قارِئاً في المُصحَفِ فَتَنَ الأَنامَ بِبَهجَةٍ وَبِلَهجَةٍ
أفدي غزالا من آل ليث
أَفدي غَزالاً مِن آلِ لَيثٍ تَمَّت لَهُ دَولَةُ الجَمالِ تَفعَلُ أَلحاظُهُ بِقَلبي
يا حبيب الحبيب دنه كما دان
يا حَبيبَ الحَبيبِ دِنهُ كَما دا نَ مُحِبّيهِ مِن صُدودٍ وَهَجرِ ثُمَّ مُر طَرفَكَ الصَحيحَ بِأَن يَأ
- Advertisement -
يقول وقد لاث في خده
يَقولُ وَقَد لاثَ في خَدِّهِ مِدَاداً حَكى اللَيلَ فَوقَ النَهارِ أَتَعجَبُ مِمّا جَنَتهُ يَدي
شكرت إلهي إذ بلى من أحبه
شَكَرتُ إِلَهي إِذ بَلى مَن أُحِبُّهُ بِعِشقِ مَليحٍ في الهَوى لَيسَ يُنصِفُ يُجَرِّعُهُ أَضعافَ ما بي مِنَ الأَذى
هويته مخالفا
هَوَيتُهُ مُخالِفا إِن سِمتُهُ الوَصلَ جَفا شيمَتُهُ الخُلفُ فَلَو
وساق من بني الأتراك طفل
وَساقٍ مِن بَني الأَتراكِ طَفلٍ أَتيهُ بِهِ عَلى جَمعِ الرِفاقِ أُمَلِّكُهُ قِيادي وَهوَ رِقّي
- Advertisement -
من كنت أنت رسوله
مَن كُنتَ أَنتَ رَسولَهُ كانَ الجَوابُ قَبولَه هُوَ طَلعَةُ الشَمسِ الَّذي
رقصوا فشاهدت الجبال تمور
رَقَصوا فَشاهَدتُ الجِبالَ تَمورُ بِروادِفٍ ما جَت بِهِنَّ خُصورُ وَثَنوا قُدوداً رَخصَةً فَكَأَنَّما