- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
من أنكر غيثا منشؤه
مَنْ أنْكَرَ غيْثاً منْشَؤهُ في الأرضِ وليْسَ بمُخْلِفِها فبَنانُ بَني مزْنَى مُزَنٌ
حدث عن الكدية من شئته
حدِّثْ عنِ الكُدْيَةِ مَنْ شِئْتَهُ يظُنّ أخْبارَكَ تصْحيفَا ما العقْلُ بالمُعْتادِ مُستأنِسٌ
سبع مضت من زمان الليل وا أسفي
سبْعٌ مضَتْ منْ زَمانِ اللّيْلِ وا أسَفي هلْ لي من العُمرِ المَسروقِ منْ خلَفِ كمْ صُنْتُ جوْهرَهُ بالجَهْدِ فانتُهِبَتْ
فدى لعذار فوق خدك رائق
فِدىً لِعِذارٍ فوْقَ خدِّكَ رائِقٍ كَما نَبَتَ الرّيْحانُ فوْقَ الشّقائِقِ وسُقْيا لغُصْنٍ من قَوامِكَ مائِلٍ
- Advertisement -
لي الفخر إن أبصرتني أو سمعت بي
ليَ الفخْرُ إنْ أبصرْتَني أو سمِعْتَ بي على كلِّ مصْقولِ الغِرارَيْنِ مُرْهَفِ كَفانيَ فخْراً أن تَرانيَ قائِماً
خليفة الله في أرضه
خَليفةَ اللهِ في أرْ ضِهِ ونِعْمَ الخَليفَةْ ومَنْ كَفاهُ افْتِخاراً
أصبح الخد منك جنة عدن
أصْبَحَ الخدُّ منْكَ جنّةَ عدْنٍ مُجْتَلَى أعْينٍ وشَمَّ أنوفِ ظَلّلَتْها منَ الجُفونِ سُيوفٌ
ما للسهى بادي النحول كأنه
ما لِلسُّهَى بادِي النّحولِ كأنّهُ مُتَسَتِّرٌ تبْدو مَخايِلُ خوْفِهِ أتَراهُ يشْكو قُلْتُ هَذا مُمْكِنٌ
- Advertisement -
تعود الأماني بعد انصراف
تَعودُ الأمانِيُّ بعْدَ انْصِرافٍ ويعْتَدِلُ الشّيءُ بعْدَ انْحِرافِ فإنْ كان دهْرُكَ يوْماً جَنى
أإخواننا لا تنسوا الفضل والعطفا
أإخْوانَنا لا تنْسَوا الفضْلَ والعَطْفا فقدْ كادَ نُورُ الله بالكُفْرِ أنْ يُطْفا وإذْ بلغَ الماءُ الزُّبَى فتدارَكوا