- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
جاءتك تعرف بالشميم سراها
جاءَتْكَ تعْرفُ بالشّميمِ سُراها كرُمَتْ عناصِرُها وطابَ ثَراها لمّا بعَثْتُ بِها تورّدَ خدُّها
يا فارس الأجواد بين سفينة
يا فارِسَ الأجْوادِ بيْنَ سَفينةٍ غَزَويّةٍ تُشْجي العَدوَّ ومِنْبَرا بَيْني وبيْنَكَ للخِطابَةِ نسْبَةٌ
كفلت عنايتك الجميلة
كَفَلَتْ عِنايَتُكَ الجَميْ لَةُ لي بإحْرازِ الوَطَرْ ولَقيتُ منْ بِرٍّ وخَيْ
ودونك فاستغرب على الماء موقفي
ودونَكَ فاسْتَغْرِبْ على الماءِ موْقِفي كَما وقَفَ ابْنُ الماءِ وسْطَ غَديرِ على نِصْبَةِ الأفْراحِ أحْكَمَ بِنْيَتي
- Advertisement -
إذا نمت للأمن فوق سرير
إذا نِمْتَ للأمْنِ فوقَ سَريرٍ وإنْ قُمْتَ في غِبْطَةٍ وسُرورِ
فمن راحه اليسرى ومن عنده النصر
فمِنْ راحِهِ اليُسْرى ومِنْ عِنْدِهِ النّصْرُ الى مَنْ لهُ في خَلْقِهِ النّهْيُ والأمْرُ
لو كان لي في الهوى اختيار
لوْ كانَ لي في الهَوى اخْتيارُ ما شَطّ بي عنْكُمُ المَزارُ رحَلْتُ عنْكمْ ولي فُؤادٌ
هلم إليها فإنها دار
هلُمّ إلَيْها فإنّها دارُ سُكّانُها للغَريبِ أنْصارُ بأفْقِها منْ سَناهُ أقْمارُ
- Advertisement -
أنا ملعب الوصل الذي يشرح الصدرا
أنا ملْعَبُ الوصْلِ الذي يشرَحُ الصّدْرا وبُرْجُ سَماءٍ يجْمَعُ الشّمْسَ والبَدْرا حَفيظٌ على الأسْرارِ حتّى كأنّني
يحق لي المجد المؤثل والفخر
يَحقُّ لي المَجْدُ المؤثّلُ والفَخْرُ ويعْرِفُ فَضْلاً حُزْتَهُ البَرُّ والبَحْرُ أنا المَطْلَعُ المَيْمونُ والفَلَكُ الذي