- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
بشراك للملك في علياك تمهيد
بُشْراكَ للمُلْكِ في عُلْياكَ تمْهيدُ وفي زَمانِكَ للأفْراحِ تجْديدُ قدْ ساعَدَ السّعْدُ رَبْعاً أنْتَ تعْمُرُهُ
ياروضة للأدب المجتنى
يَارَوْضَةً لِلأَدَبِ الْمُجْتَنَى أَغْرَقَهَا الشَّامِتُ فِي حَوْضِ قُلْنَا وَقَدْ بَلَّلَهَا مَاؤُهُ
إنا بني نصر إذا ما أطلعت
إنّا بَني نَصْرٍ إذا ما أطْلَعَتْ يوْماً سَماءُ سُعودِنا مَوْلودا كانَتْ حَمائِلُنا لهُ وسُروجُنا
يا رسول الصبا فديتك بلغ
يا رَسولَ الصَّبا فدَيْتُكَ بَلِّغْ فرْطَ شوْقي إنِ اسْتَطَعْتَ ووَجْدي وتحمّلْ نحْوَ القِبابِ سَلاماً
- Advertisement -
دعانا الى بنيونش وهي جنة
دَعانا الى بُنْيُونُشٍ وهْيَ جنّةٌ شَريفٌ تولّى اللهُ تطْهيرَ مجْدِهِ فأذْكَرَنا مَثْواهُ بالجنّةِ التي
شوق نفسي الى كلامك يحكي
شَوْقُ نفْسي الى كَلامِكَ يحْكي نارَهُ للجَحيمِ ذاتِ الوَقودِ فإذا قِيلَ هلْ تَمالأْتِ قالَتْ
بنفسي حالك شبه السويدا
بنَفْسي حالِكٌ شِبْهُ السُّوَيْدا لذَلِكَ ما يَحِنُّ لهُ الفُؤادُ أُطيلُ لهُ الْتِفاتي والتِماحي
قد كنت أجهد في التماس صنيعة
قدْ كُنْتُ أُجْهِدُ في التِماسِ صَنيعَةٍ نَفْساً شِهابُ ذَكائِها وقّادُ وأقولُ لوْ كانَ المخاطَبُ غيْرَكُمْ
- Advertisement -
ركب السفينة واستقل بأفقها
ركِبَ السّفينَةَ واسْتَقَلّ بأفْقِها فكأنّما ركِبَ الهلالَ الفَرْقَدُ وشَكوا إليّ بمَيْدِهِ فأجَبْتُهُمْ
في غير حفظ الله من هامة
في غيْرِ حِفْظِ اللّهِ منْ هامَةٍ هامَ بِها الشّيطانُ في كُلِّ وادْ ما خلّفَتْ ذِكْراً ولا رَحْمَةً