- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
قم سقني والأفق يقرع بابه
قُمْ سَقِّني والأفْقُ يَقْرَعُ بابَهُ مِنْ أوّلِ الفَجْرَيْنِ ضيْفٌ وارِدُ وكأنّني بالصُّبحِ فيهِ عاطِساً
أرقت فجنح الليل قيد خطوه
أرِقْتُ فجُنْحُ اللّيلِ قُيِّدَ خَطْوُهُ فلَهْفي على الجَفْنِ القَريحِ المُسَهَّدِ وما بُليَتْ نفْسُ امْرئٍ متطرِّفٍ
رحلت فكنت في التحقيق بدرا
رحَلْتَ فكُنْتَ في التّحقيقِ بَدْرا مَنازِلُكَ المَنازِلُ والبِلادُ ومنْ أفْلاكِ رِحْلَتِكَ المَعالي
أرد ما كان وارض بما قضاه
أرِدْ ما كانَ وارْضَ بما قَضاهُ إلاهُكَ هَذهِ خُلْقُ المُريدِ ومَنْ أعْطاكَ بالشُّكْرِ اسْتَزِدْهُ
- Advertisement -
قال لي صاحبي وقد بان زهدي
قال لي صاحِبي وقدْ بانَ زُهْدي عنْدَما أمّلَ الهُمامُ العَميدُ لِمَ أعْرَضْتَ واسْتَهَنْتَ بهَذا
أمولاي استزد بالشكر صنعا
أموْلايَ اسْتَزِدْ بالشُّكْرِ صُنْعا فقَدْ وعَدَ المَزيدَ اللّهُ بعْدَهْ أبَحْتَ ذِمارَ مَنْ ناواكَ لمّا
أضاف الى الجفون السود شعرا
أضافَ الى الجُفونِ السّودِ شعْراً كجُنْحِ اللّيلِ أو صِبْغِ المِدادِ فقُلْتُ أميرُ هذا الجيْشِ تَزكو
لما رضيت بفرقتي وبعادي
لمّا رضيتَ بفُرقَتي وبِعادي وصَرَمْتَ آمالي وخُنْتَ وِدادي لاعَنْتُ أمَّ الصّبْرِ فيكَ وبَعْدَهُ
- Advertisement -
جاء العذار بظل غير ممدود
جاءَ العِذارُ بظِلٍّ غيْرِ مَمْدودِ فمُنْتَهى الحُسْنِ منْهُ غيْرُ محْدودِ نادَيْتُ قلْبي إذ لاحَتْ طلائِعُهُ
ما غض مني أن أخلفت موعودي
ما غَضّ منّي أنْ أخْلَفْتَ موْعودي ورَوْضُ خدِّكَ أضْحى ذاوِيَ العودِ وقال قوْسُ عِذارٍ فوقَ صَفْحَتِهِ