- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
قل لابن شلبون مقال تنزه
قُلْ لابْنِ شَلبُونٍ مَقالَ تَنَزُّهٍ غَيرِي يُجاريك الهِجَاءَ فَجَارِ إِنَّا اقْتَسَمْنا خُطَّتَيْنا بَيْنَنا
لو عن لي عون من المقدار
لَوْ عَنَّ لِي عَوْنٌ مِنَ الِمْقدَارِ لَهَجَرْتُ لِلدَّارِ الكَرِيمَةِ دَارِي وَحَلَلْتُ أَطْيَبَ طِينَةٍ مِنْ طِيبَة
بين التواري والظهور
بَينَ التَّوارِي والظُّهورِ مُسْتَعْمَلٌ عِنْدَ المَغي بِ وَمُهْمَلٌ عِنْدَ الحُضُورِ
لمثال نعل المصطفى أصفي الهوى
لِمِثَالِ نَعْلِ المُصْطَفَى أُصْفِي الهَوَى وَأَرَى السُلُوَّ خَطِيئَةً لَنْ تُغْفَرا وَإِذَا أُصَافِحُهُ وأَمْسَحُ لاثِماً
- Advertisement -
من ذا على الدهر مكث
من ذا على الدهر مكث وأيّ عمرٍ ما نكث خان الفتى ما جمعت
لله قلعة بيران وعزتها
لِلَّهِ قَلْعَةُ بِيرانٍ وَعِزَّتهَا عَلَى الأَعَاصِيرِ فِي ماضِي الأَعَاصِيرِ عَنَتْ وَدَانَتْ عَلَى حُكْمِ المُنَى فَرَقاً
بنفسي مثلجات للصدور
بِنَفْسِي مُثلِجَاتٍ لِلصدُورِ لَهَا سِمَتانِ مِنْ نارٍ وَنُورِ حَوامِلُ وَهْيَ أَبْكَارٌ عَذَارَى
مرحبا مرحبا بأسنى وليد
مَرْحَباً مَرْحَباً بِأَسْنَى وَليدِ زِيدَ مِنْ آلِ خَالِدِ بنِ الْوَليدِ
- Advertisement -
أشاد بها الداعي المهيب إلى الرشد
أَشَادَ بِها الدَّاعِي المُهيبُ إلَى الرُّشْدِ فَهَبَّ لَها أَهلُ السعَادَة بِالخُلْدِ وِلايَةُ عَهْدٍ أنْجَزَ الحَقُّ وَعْدَه
لا تعيبوا السواد فهو مناكم
لا تَعِيبُوا السَّوادَ فَهُوَ مُناكُمْ فِي فُرُوعٍ وأَعْيُنٍ وَحَواجِبْ ولَقَدْ تَجْعَلُونَ مِنْهُ رُقُوشاً