- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
في خده لام وفي صدغه
في خدّهِ لامٌ وَفي صُدغِهِ نونٌ بِتَعريقهما قَد فتَن فَإِن سألنا الوَصلَ قال اِقرؤوا
بأبي وأمي من إذا خافت أذى
بِأَبي وأمّيَ من إِذا خافَت أَذى واشٍ تولّت عن دِياري نازحة وَتَفوحُ حينَ تَروحُ نسمةُ طيبها
يا مهاة راحت وخلت فؤادي
يا مهاةً راحَت وَخلَّت فؤادي يتلظّى بلاعج التَبريحِ لا تُخلّي جِسمي المعذَّبَ فرداً
يا عذولي مهلا فدمعي قد باح
يا عَذولي مَهلاً فَدَمعيَ قَد با حَ بِما قَد أَخفَيتُ مِن أَسراري وَجَفاني بَدرُ التمام فَحَتّا
- Advertisement -
خضبت بأحمر صيرته حبيبتي
خضبَت بأَحمرَ صَيَّرَته حبيبتي خَضِراً بغشّ مدهش لمحبّها أَبقَته حسّاً ثابِتاً في كَفِّها
حبيبي فر الصبر من أول الجفا
حَبيبيَ فرّ الصبر من أَوّل الجَفا فَلا تُجرِ خَيلَ الصَدِّ لي كرَّةً أُخرى وَإِن كُنتَ في هجري بقتليَ راضياً
أقول لحبي إن رحلت فلا تدع
أَقولُ لحبّي إِن رحلتَ فَلا تَدَع مكاتبةَ العبد الَّذي ما ابتَغى عِتقا وَرِقَّ لَهُ واِرفق به متفضِّلاً
لا تثق من فلانة قط بالوعد
لا تَثِق من فلانَةٍ قطُّ بالوع دِ فَإِنَّ الوداد منها سَقيمُ إِنَّ في الغشِّ في يَدَيها دَليلاً
- Advertisement -
نهاني حبيبي أن أطيع عواذلي
نَهاني حَبيبي أَن أطيعَ عَواذِلي لِكَي أَتهنّى بِالوصال الَّذي سَرّا فَقُلتُ فدتكَ النَفسُ سَمعاً وَطاعَة
جنى ثمري بالوصل حتى إذا انتهى
جنى ثمري بالوَصل حَتّى إِذا اِنتَهى جَناهُ وَغاداني المحولُ جفاني إِلى اللَه أَشكو يا أَخِلّايَ هجرَ مَن