- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
لقد شاد ملكا أسسته جدوده
لقد شاد مُلكاً أسَّسته جُدودُهُ فأصبح ذا ملك أثيلٍ مُشَيَّد وصحَّ به الإسلامُ حتى لقد غَدَت
دع اللوم أو لمني فلست بسامع
دَعِ اللومَ أو لَمني فلست بسامعٍ لقد ضلَّ من أمسى بنصحك يَهتدي فما العيشُ إلا أن أموت صبابة
كيف حالت بعد الوفاء عهوده
كيف حالَت بعد الوفاءِ عهودُه وتَمَارى هِجرانه وصُدُودُه وأمالتهُ للوشاة ظنونٌ
ويعود عاشوراء يذكرني
ويعودُ عاشوراءُ يُذكرُني رُزءَ الحَسين فليت لَم يُعد وليتَ عيناً فيه قد كحِلَت
- Advertisement -
قالوا الفعيل وإن تبين غيه
قالوا الفعيلُ وإن تَبَيَّنَ غَيُّهُ للعالمين وغاب عنهم رُشدُهُ يَمشي وفي يده كِتابٌ قَلَّما
عدت فيه جاهلي ال
عُدتُ فيه جاهليَّ ال حب من غير تعدِّي لحظ عيني عبد شمسٍ
شرفت بنظم مديحك الأشعار
شَرُفَت بنَظم مَديحك الأشعارُ وتَحَيَّرَت في وصفك الأفكارُ وأطاعك الذِّهنُ القَصيُّ ملبِّياً
لا أوحش الله ممن لم أزل أبدا
لا أوحشَ اللَه ممن لم أزل أبداً أراه عندي وإن شَطَّت به الدارُ ولستُ أعجبُ إلا من إقامتهِ
- Advertisement -
وما شيء له نفس ونفس
وما شيءُ له نفسٌ ونفسٌ ويؤكلُ عظمُه ويُحَكُّ جلدُه يَودَّ به الفتى إدراك سُؤل
عودته أنه يجني وأعتذر
عَوَّدتَهُ أنه يَجني وأعتذرُ لحسنه كلُّ ذَنبٍ منه مُغتَفَرُ هُوَ الغنيُّ وإني في هواه إلى