- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
عودته أنه يجني وأعتذر
عَوَّدتَهُ أنه يَجني وأعتذرُ لحسنه كلُّ ذَنبٍ منه مُغتَفَرُ هُوَ الغنيُّ وإني في هواه إلى
ما كل حين تنجح الأسفار
ما كلّ حينٍ تنجحُ الأسفارُ نفق الحمارُ وبارت الأشعارُ خُرجي على كتفي وها أنا دائِرُ
لئن قطع الغيث الطريق فبغلتي
لئن قطع الغيث الطريق فبغلتي وحاشاك قبقابي وجوختي الدارُ وإن قيل لا تخش فهي عبورَةُ
أيا شرف الدين الذي فيض جوده
أيا شرفَ الدينِ الذي فَيضُ جودِهِ براحتهِ قد أخجَلَ الغَيثَ والبَحرا لئن أمحلت أرضُ الكنافة إنني
- Advertisement -
سر الفؤاد طيفه لما سرى
سر الفؤاد طيفُهُ لما سرى فمرحباً منه بما أهدى الكرا وافى إلى زائرا فليتهُ
أنجدتني في الهوى مذ أنجدوا
أنجدتني في الهوى مذ أنجدُوا أدمُعٌ أضحت بشوقي تَشهدُ خذ حديثي بعد سُكُّان الحِمَى
من منصفي من معشر
مَن مُنصفي من مَعشَرٍ كَثُروا عليَّ وكَثَّرُوا صادفتُهم وأرى الخرو
من بعد فقدك قل لي كيف أصطبر
من بَعد فَقدك قل لي كيف أًصطبرُ والحزنُ عنديَ لا يُبقي ولا يَذَرُ يا من أقام بجنَّات النعيم وفي
- Advertisement -
سرى في دجى من شعره فحكا البدرا
سَرَى في دُجى من شَعرِهِ فحكا البَدرَا وأَبدَى لنا من ثَغرِه الأَنجُمَ الزُّهرا وحَيا بكأسٍ فعلُها فعل جَفنهِ
أو ما ترى الإسكندرية
أو ما ترى الإسكندري ية إذ غَدت تُهجى وتُهجَر وهي التي اتخذ الزما