- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
من عادة الجوهر الرسوب
مِن عَادَةٍ الجَوْهَرِ الرُّسُوبُ فَمَا لأَكْبادِنا تَذُوبُ مَنْ ذَا رَأَى دُرَّةً سِوَاها
عاتبته بدر تم
عَاتَبْتُهُ بَدْر تِمٍّ قَدْ أَطْلضعَتْهُ جُيُوبُهُ يُقِلُّهُ غُصْنُ بَانٍ
أبا الحسين سقاك وابل ديمة
أَبَا الحُسَيْنِ سَقَاكَ وَابِلُ دِيمَةٍ ثَكْلاءَ قَدْ شُقّتْ عَليكَ جُيُوبُها حَقُّ القَبائلِ أَنْ تعزِّي طَيِّباً
أرى عنب البستان قد آن أكله
أَرَى عِنَبَ البُسْتانِ قَدْ آنَ أَكلُهُ وَأَصْبَحَ أَحْلَى مَا يُذاقُ وَأَطْيبَا وَقَدْ لَبِسَتْ أَوْراقُهُ الخُضْرُ صُفْرَةً
- Advertisement -
لقد سمع الله والكاتبان
لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ والكاتبانِ مَا قَالَ في عِرْضِي الكاتبُ وَماضَرَّني مَا يَقولُ العَدُوُّ
أيا سيد الوزراء استمع
أَيَا سَيّدَ الوُزَرَاءِ اسْتَمِعْ لِقِصَّةِ شَكْوَايَ وَانظُرْ مَا بي فَراتِبُ عَبْدِكَ في أَمْرِهِ
لم أودع من سار في دعة الل
لَمْ أُوَدِّعْ مَن سَارَ في دَعَةٍ اللَّ هِ وقَلْبي يَسِيرُ تَحْتَ رِكابِه وَسَقَى اللَّهُ دَارَهُ حَيْثُ مَا حَلَّ
أيذل رسلي في اقتضاء وعوده
أَيُذَلُّ رُسْلي في اقْتضاءِ وُعُودِهِ وَأَقْرَبُ مِمَّا أَرْتَجِيهِ الكَواكِبُ وأُفْضِي إليهِ قَاصِداً بَعْدَ قَاصِدٍ
- Advertisement -
وأناس غرني ظاهرهم
وَأُناسٌ غَرَّني ظَاهِرُهُمْ وَجَوَى بَاطِنِهمْ كُلُّ مُعِيبَه أَخْطَأَتْ عَينيَ في نَقْدِهِمِ
أساءت الحمى ولكنها لي
أَسَاءَتِ الحُمَّى وَلكنَّها لي أَحْسَنَتْ في ذِكْرِيَ التَّوْبَه تُرْجِعُ لي رُوحِي إذا وَدّعَتْ