- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
وأذكرنني أيام صيدك نزهة
وَأَذْكَرْنَني أَيَّامُ صَيْدِكَ نُزْهَةً تَقُومُ لهَا أَيَّامُ دَهْرِي وَتَقْعُدُ مَطَارِدُ وَحْشٍ أَوْ مَطَارُ عَصَائِبٍ
لم يعدني محمد مذ تشكيت
لَمْ يَعُدْني مُحمَّدٌ مُذْ تَشَكِّيْتُ وَكم جِئْتُهُ وَحَاشَاهُ عَائدْ وَهْوَ لا يَنكُرُ السِّراجَ وَكَمْ ضَ
يا كاتبا أحيا البلا
يَا كاتِباً أَحْيَا البَلا غَةَ مُنْشِئاً أَوْ مُنْشِدا فلذاكَ لَمْ يُبعَثْ من ال
وجارية ظنناها غلاما
وَجَارِيَةٍ ظنَناهَا غُلاماً بِفَتْرَةِ مُقْلَةٍ وَنَشَاطِ قَدِّ رَآهَا الشَّيْخُ فَانْبَعَثتْ قُواهُ
- Advertisement -
طال إصغاء مسمعي للوساد
طَالَ إصْغَاءُ مَسْمَعي لِلوِسَادِ طُولَ ليلي أَطَالَ ذَيْلُ السَّوَادِ وَكَأَنَّ الصَّباحَ مَاتَ وَقدسَنَّ
أمولاي هذا مادح وابن مادح
أَمَوْلايَ هذا مَادِحٌ وابنُ مَادِحٍ أَتى فيكَ يَرْجو مَاجِداً وابن مَاجِدِ ويَسأَلُ إنْجازاً لِوَعْدِكَ إنَّ مِن
لي عادة من أيادي
لي عَادَةٌ مِن أَيادِي كَ يَالَها مِن عَوَائِدْ فَعُدْ بِها فَلِحَالي مِنْ
وقد كنت في عنفوان الشباب
وَقَدْ كُنْتُ في عُنْفُوانِ الشَّبَابِ أُوافِقُ أَيرِى علَى مَا يُحِبّْ فَأُعْتُبُهُ وَهْوَ لا يَرْ عَوِي
- Advertisement -
جاءني القمح تلوه ثمن اللح
جَاءَني القَمْحُ تِلْوُهُ ثَمَنُ اللَّحْ مِ فَعِيدِى لاشَكَّ عِيدٌ سَعِيدُ وَطَبخْتُ الكُسكاكَ مِن ذا وهذا
الحمد لله كل وقت
الحمد لله كلّ وقت بقربِ مخدومنا هنيّ هنَّى دمشق وساكنيها ال