- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
منيتها منزلة قد علت
مُنِيّتُها مَنزلةً قد عَلَتْ وَانحَطَّ عَنها الفَلَكُ السَّابِعُ طَالِعُها أَسْعَدُ شَيءٍ يُرَى
ولي خدم سطرتها قبل هذه
وَلي خِدَمٌ سَطَّرْتُها قَبَل هذهِ وَلَمْ يَأْتِ عَنها بالجَوابِ مُشَرِّفُ فَكُنْ ذاكِرِي بالغَيْبِ فيمن ذَكرتَهُ
ولي عليه أدام الله دولته
وَلي عليهِ أَدامَ اللَّهُ دَولتَهُ رَسْمٌ سَفَرْتُ بهِ والوَقْتُ قَد أَزِفَا والمَنحلُ الآنَ قد غنَّى فَأَرْقصني
وسائل عن قصيدة عبقت
وَسَائلٍ عَن قَصِيدةٍ عَبَقَتْ بِالعَلَمِ الفَرْدِ رَوضَةً أُنُفَا وَصَفْتُ فيها عُلُوَّ هِمَّتهِ
- Advertisement -
ومبخل بالمال قلت لعله
وَمُبخّلٍ بِالمالِ قُلتُ لَعَلَّهُ يَنْدَى وَظَنّي فيهِ ظَنٌ مُخْلِفُ جَمْعُ الدَّراهِمِ لَيسَ جَمْعَ سَلامَةٍ
أيا ملكا تزف له القوافي
أَيَا مَلِكاً تُزَفُّ لهُ القَوافي عَرائِسَ مِن خَصَائِصِها الزَّفَافُ أَتَيتُكَ والجَمالَ بِمِدحَتَيْنا
بدا ملك الحسن بين الملاح
بَدا مَلِكُ الحُسْنِ بَينَ المِلاحِ وَقَالَ على طَاعَتىِ فَاحلِفِ وَمِن مُقْلتيهِ وَخَطِّ العِذارِ
وفاتك بجرح سيف لحظه
وَفَاتِكٍ بِجُرْحِ سَيْفِ لَحْظهِ مُجَرَّداً مِن جَفْنهِ ومُغْمَدا خَافَ علَى خَدَّيْهِ مَن لحاظهِ
- Advertisement -
مولاي هل صدر الكتاب الأشرف
مَوْلايَ هَلْ صَدَرَ الكِتابُ الأَشْرَفُ فَلِعَبْدِ مَولانا إليهِ تَشَوُّفُ وإذا الجَوابُ أَتى لكُمْ فيهِ وَقَدْ
لي مذ نأيت أسى ولي أسف
لي مُذْ نَأيْتَ أَسَىَ وَلي أَسَفُ لا ذُقْتَ أَنتَ أَسَىً ولا أَسَفَا وَأَوَدُّ سِتْرَ الشَّمْسِ أَمكَنني