- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
إيها فكم تهصر أغصان الضال
إيهاً فكمْ تُهْصَرُ أغْصانُ الضّالْ والعِيسُ يمْرَحْنَ بمُسْتَنِّ الآلْ منْ كُلِّ فَتْلاءِ الذِّراعِ مِرْقالْ
يا حادي الشدنيات المطاريب
يا حاديَ الشَّدَنِيّاتِ المَطاريبِ أناقِلٌ أنتَ أخْبارَ الأعاريبِ ترفّعَتْ بكَ أو بي همّةٌ تَرَكَتْ
تجنى علينا طيفها حين أرسلا
تَجنّى علَيْنا طَيْفُها حينَ أُرْسِلا وهَلْ يتجَنّى الحِبُّ إلا ليَبْخَلا يَعُدُّ ولم أُذْنِبْ ذُنوباً كَثيرَةً
سل الركب يا ذواد عن آل جساس
سَلِ الرَّكْبَ يا ذَوّادُ عنْ آلِ جَسّاسِ هلِ ارْتَبَعوا بعْدَ النُقَيْبِ بأوْطاسِ فإني أرى النّيرانَ تَهْفو فُروعُها
- Advertisement -
سرى طيفها والليل رق ظلامه
سَرى طَيْفُها والليلُ رقَّ ظَلامُهْ وقدْ حُطَّ عن وَجْهِ الصّباحِ لِثامُهُ وهبّتْ عصافيرُ اللِّوَى فتكلّمَتْ
هو طيفها وطروقه تعليل
هوَ طَيْفُها وطُروقُهُ تَعْليلُ فمَتى يفي لَكَ والوَفاءُ قَليلُ وكأنّ زَوْرَتَهُ تألُّقُ بارِقٍ
وشادن أهيف حيا بنرجسة
وشادن أهيف حيا بنرجسة كأنها إذ بدت في غاية العجب كف من الفضة البيضاء ساعدها
أما وتجني طيفها المتأوب
أما وَتجَنّي طَيْفِها المتأوِّبِ لَياليَ رَوّحْنا المَطايا بغُرَّبِ لقد زارَني والعَتْبُ يَقْصُرُ خَطْوَهُ
- Advertisement -
زرت المليحة والرقيب
زُرتُ المَليحَةَ وَالرَّقِي بُ يَروعُني ذاكَ الخَبيثُ في لَيلَةٍ ما كانَ مِن
ولي الشيب بعد عزل الشباب
ولَيَ الشَيبُ بعد عزلِ الشّبابِ كُل ما كانَ حُكمُهُ للغُرابِ فكأنّ الشَّبابَ عاهدَ شَيبي