- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
أعائدة تلك الليالي بذي الغضى
أَعائِدَةٌ تِلكَ اللَيالي بِذي الغَضى أَلا لا وَهَل يُثنى مِنَ الدَّهرِ ما مَضى إِذا ذَكَرَتْها النَّفسُ باتَت كَأَنَّها
ذا مسجد سر أرباب السجود به
ذا مسجدٌ سُرَّ أربابُ السُّجود بهِ وجامعٌ جامعٌ للساجدِ الراكعْ بناه الله منشيه وواضعه
لما رأت شعري تنير لونه
لمّا رأت شعري تنيّر لونُهُ ورأتهُ مُحتَجَباَ وراء حجاب قالت خنَبتَ فقلتُ ثَيبي إنمّا
أقول لصحبي حين كررت نظرة
أَقولُ لِصَحبي حينَ كَرَّرتُ نَظرَةً إِلى رَملَةٍ مَيثاءَ تَندى ظِلالُها هُنالِكَ دارٌ مَسَّ أَطلالَها البِلى
- Advertisement -
كأن ليلى مما طال جانبه
كأنّ ليلى مما طالَ جانبُه أخافَ صَبحي حتّى ضلَّ أو هَربا كانّ صُبحي يخشى أن يُؤنبَهُ
وأرى بقية منرتي قد فرقت
وأرى بقيّة منرتي قد فُرّقت ليُرى بها ريشُ الغُرابِ غريبا كالطير لما نادأتها هِجمةٌ
زار بذيل الظلام منتقبا
زارَ بِذَيلِ الظَّلامِ مُنتَقِبا ريمٌ إِذا سُمتُهُ الرِّضى غَضِبا يُعرِضُ عَنّي وَالكأسُ في يَدِهِ
سرت والليل يرمز بالصباح
سَرَتْ والليلُ يرْمُزُ بالصّباحِ بُثَينَةُ وهْيَ جائِلَةُ الوِشاحِ وأجنحَةُ النّجومِ يَمِلْنَ زُوراً
- Advertisement -
إذا زم للبين الغداة جمال
إذا زُمَّ للبَيْنِ الغَداةَ جِمالُ فَلا وَصْلَ إلا أنْ يَزورَ خَيالُ تَفرَّقَ أهْواءُ الجَميعِ وثُوِّرَتْ
علوت فدونك السبع الشداد
عَلَوْتَ فدُونَكَ السّبْعُ الشِّدادُ وأنتَ لكُلِّ مَكْرُمَةٍ عِمادُ ودانَ لكَ العِدا فلَهُمْ خُضوعٌ