- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
أيا جزعي بالدار إذ عن لي الجزع
أيا جَزَعي بالدارِ إذ عَنَّ لي الجزعُ وقاد حِمامي من حمائمِهِ السّجْعُ وعاوَدَني فيها رِداعي ولم أشِمْ
ومقبل كفي وددت بأنه
ومقبلٌ كفي وددتُ بأنّه أومى إلى شفتيَّ بالتقبيلِ جاذبته فضل العِتابِ وبيننا
هل في رضا بك نقعة لغليل
هل في رضا بك نقعَةٌ لغليلِ أو في جنابك وقفة لمقيل يا جَنة ألِف النعيمُ ظلاَلها
ولما رأت طير الفراق نواعبا
ولَمّا رَأَتْ طَيْرَ الفِراقِ نَوَاعِباً وَقَد هَمَّ بِالتوديعِ كُلُّ مودَّعِ شكتْ ما شَكا المحزونُ من عَزْمَةِ النَّوى
- Advertisement -
كل يوم مودع أو مودع
كلَّ يوم مودِّع أو مودَّعْ بفراقٍ من الزّمان مُنَوَّعْ فانقطاعُ الوصال كم يتمادى
أهيف عبل الردف صفر حشاه
أهيفُ عبلُ الردف صِفرٌ حشاه لو قيل للحسن انتسبْ ما عداه أسخط من يهواهُ مستيقظاً
سرى طيف من أهوى فهل هو مسعدي
سرى طيفُ من أهوى فهل هو مُسعدي فاطلبُهُ عنه بانجاز موعدي ألمَّ بنا وَهناً وقد غَلَبَ الرُّبا
قمري الوجه أبدى بضحى
قمريُّ الوَجهِ أَبدى بضحى وَجهِهِ خَطُّ الغَوالي غَبَشا فَأَراني سُبَحّاً في ذهبٍ
- Advertisement -
ومحسودة لا تحسد الغيد مثلها
ومحسودةٍ لا تحسُدِ الغيدُ مِثلها لها في عميم الخَلْقِ حُسْنٌ مُنَوَّعُ إذا انْعَطَفَتْ فالخوطُ بالبدرِ يَنثَني
فهل للوصال إلينا معاد
فهل للوصال إلينا معاد وهل لتصاريف ذا الدهر حد فقد أصبح السيف عبد القضيب