- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
قمري الوجه أبدى بضحى
قمريُّ الوَجهِ أَبدى بضحى وَجهِهِ خَطُّ الغَوالي غَبَشا فَأَراني سُبَحّاً في ذهبٍ
ومحسودة لا تحسد الغيد مثلها
ومحسودةٍ لا تحسُدِ الغيدُ مِثلها لها في عميم الخَلْقِ حُسْنٌ مُنَوَّعُ إذا انْعَطَفَتْ فالخوطُ بالبدرِ يَنثَني
وشت يد الدهر رأسي بالمشيب أسى
وَشَّت يَدُ الدَهرِ رأسي بالمشيب أَسى في غَيهَبٍ بِسَنا المصباح مَوشىِّ فدبَّ فيه دَبيبَ النار في فَحمٍ
وكيف توارى البحر في قعر ملحد
وَكَيفَ تَوارى البَحرُ في قعرِ مَلحدٍ وَقَد كانَ لا يُلفى لِلجَّتِهِ قعرُ تَوارَت به تلك الجَلالةُ في الثَرى
- Advertisement -
كأن زماني فوق ساقى قابض
كأَنَّ زَماني فَوقَ ساقى قابِضٌ ليقصرَ باعي عَن عُلا كُلِّ مَطلَبِ فمن زُبَرِ الأَقيادِ مَدٌّ بِساعِدٍ
أصبحت في الدهر كالمعقول مختفيا
أَصبَحتُ في الدهر كالمَعقولِ مختَفياً عَن العيونِ وَما تَخفى مَفاهِمُهُ كَأَنَّما السِحرُ صدري في تضمُّنهِ
فلا تشمت الحساد شدة حالتي
فَلا تُشمِت الحسّادَ شدَّةُ حالَتي فَإِنّي جَوادٌ لا يشدُّ عنانُهُ وَما أَلصقت بالأَرضِ خدي إِدالَةٌ
أرقرق دمعي كي أبرد غلة
أُرقرقُ دَمعي كَي أُبرِّدَ غُلَّةً بِقَلبٍ عَلى جَمِر الهُمومِ مُقَلَّبِ خَفوقٌ بمثل الخافقينِ تَرحُّباً
- Advertisement -
وتجافت جفون عيني سهدا
وَتجافَت جُفونُ عَيني سُهداً حين عُلِّمنَ مِن جَفاكَ الجَفاءَ وَكأَنّي مِمّا تَناءَت جُفوني
له عسكر كالبحر بالبيض مزبد
لَه عَسكَرٌ كالبَحر بالبيض مُزبدٌ وَكالغيم عَن بَرقِ السيوف قَد افترا إِذا ما تَبَدّى فيه كُلُّ مُدَجَّجٍ