- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
كأن الظبا مما لزمن أكفهم
كأَنَّ الظبا مِمّا لَزمنَ أَكفَّهم مخالِبُهم أَو هنَّ منهم جَوارِحُ وَتَعتَمِد الأَرواحَ حَتّى كأَنَّها
تفرغ لي دهري فصيرني شغلا
تَفرَّغَ لي دَهري فصيرّني شُغلاً وَعوّضني مِن خصب روضتىَ المحلا يُطالِبُ بالثأر النَبيلِ كَأَنَّما
وأحاول السلوان عن حبي له
وَأُحاوِلُ السلوانَ عَن حُبّي له فَيعزُّني منه أَغرُّ مُفَلَّجُ كالأَقحوان سَقاهُ أَرى رُضابِه
يا ظاعنا قلبي عليه هودج
يا ظاعِناً قَلبي عليه هَودجُ أَنّى سَلِمتَ وَنارُه تتأَجَّجُ سلكت به أَيدي المَطايا منهجاً
- Advertisement -
ودادي لك الباقي على حسب كونه
ودادي لك الباقي على حسب كونه تناهى فلم ينقص بشيءٍ ولم يزد وليست له غير الإرادة علة
رب يوم قد ظل فيه نديمي
رُبَّ يَومٍ قَد ظَلَّ فيه نديمي يَتَغَنّى بِرَوضَةٍ غَنّاءَ وَكأَنَّ الرياضَ حُسناً حَبيبٌ
له وجه يحسن وجه عذري
له وَجهٌ يُحسِّن وَجهَ عُذري إِذا مارُحتُ مَخلوع العِذارِ كأَنَّ عقارِبَ الأَصداغِ منه
وصماء ملء الكف من يابس الصفا
وَصمّاء ملء الكفّ مِن يابسِ الصفا لَها قَلبُ مَحبوبٍ وَكَفُّ بَخيل رَميتُ بِها قِرنى فخر مصرَّعا
- Advertisement -
ربع تربصت النجوم لأهله
رَبعٌ تَرَبَّصَت النجومُ لأَهله وَرَماهُمُ رَيبُ الزَمانِ فَقرطسا فَكأَنَّه مِمّا تقادم عهدُهُ
فما بال صبحي قد تقارب خطوه
فَما بالُ صُبحي قَد تَقارَبَ خطوُهُ فأَبطأَ حَتّى لَيسَ يُرجى قدومُهُ كأَنَّ نجومَ اللَيل قيدها الدجى