- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
فبقيت في العرصات وحدي بعدهم
فَبَقيتُ في العرصاتِ وَحدي بعدهم حيران بَينَ معاهدٍ ما تُعهَدُ فَكأَنَهُنَّ ديارُ ميٍّ إِذ خلت
وكأن المياه فيها ثعابين
وَكأَنَّ المياهَ فيها ثَعابينُ لَجَينِ تَبَعَّثَت في السواقي وَكأَنَّ الحصباءَ في رونِق الماء
في منزل كالليل أسود فاحم
في مَنزِلٍ كالليل أَسودَ فاحِمٍ داجي النَواحي مظلم الأَثباجِ يَسودُّ وَالزَهراءُ تشرق حوله
ألا إن دهرا هادما كل مانبنى
أَلا إِنَّ دَهراً هادِماً كل مانبنى سَيَبلى كَما يُبلى وَيَفنى كَما يُفنى وَما الفَوزُ في الدنيا هُوَ الفوز إِنَّما
- Advertisement -
كأنما إنسان أجفانها
كَأَنَّما إِنسانُ أَجفانِها للخمر من تحييرها مدمنُ وَلَيسَ إِنساناً وَلَكِنَّه
فكأن الغمام صب عميد
فكأَنَّ الغمام صبٌّ عَميدٌ أَنَّ بالرَعدِ حُرقةً واِشتِكاء وَكأَنَّ البروق نارُ جواهُ
اشرب هنيئا لاعداك الطرب
اشرب هَنيئاً لاعداكَ الطرب شُربَ كَريمٍ في العلا منتخب وافاك بالراحِ وَقَد أُلبِسَت
ودعت من أهوى أصيلا ليتني
وَدَّعتُ مَن أَهوى أَصيلاً لَيتَني ذُقتُ الحِمامَ وَلا أَذوقُ نَواهُ فَوَجدتُ حَتّى الشَمس تَشكو وَجده
- Advertisement -
أقول ودمعي يستهل ويسفح
أَقولُ وَدَمعي يستهلُّ وَيسفحُ وَقَد هاجَ في الصَدر الغَليل المبرح دَعوني من الصبر الجَميل فَإِنَّني
حث المدامة والنسيم عليل
حُثَّ المَدامَةَ وَالنَسيمُ عَليلُ وَالظلُّ خَفَّاقُ الرواق ظَليلُ وَالروضُ مهتَزُّ المَعاطِف نعمةً