- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
ومالك والإتعاب نفسا شريفة
وَمالَكَ وَالإتعابَ نَفساً شَريفَةً وَتَكليفَها في الدَهر ما لَيسَ يَعذُبُ أَرِحها فَعن قُرب تلاقي حِمامَها
بروحي حبيب نعم الله باله
بروحي حَبيبٌ نَعَّمَ اللَهُ بالَه وَلا زالَ في أَمنٍ مَدى الدَهرِ جَذلانا تملَّكني مِنهُ بِسحرِ جُفُونِهِ
سرى من نسيم الأنس ما عطر الكونا
سَرى مِن نَسيمِ الأُنسِ ما عَطَّر الكَونا فَبُحتُ بِسرٍّ طالَ كَتمي لَهُ صَونا وَما نَظَرت عَيني إِلى غير واحدٍ
قصرت ذاتي على ذاتي وقلت لها
قَصَرتُ ذاتي عَلى ذاتي وَقُلتُ لَها فِرّي عَن الناسِ ما مِنهُم تَرَي حَسَنا سِوى ثَقيلينِ تُؤذي القَلبَ صُحبَتُهُم
- Advertisement -
خلقنا لأمر لو علمنا حقيقة
خُلِقنا لأَمرٍ لَو عَلِمنا حَقيقةً له ما أَحبَّ المرءُ لَيلى وَلا لُبنى وَلكن جَهِلنا فاستراحَت نُفُوسُنا
ظبي تقنصته ليلا فنادمني
ظَبيٌ تَقنَّصته لَيلاً فَنادَمَني أُقسِّمُ اللَحظَ بَينَ البَدرِ وَالغُصُنِ بَدرٌ أَضاءَ لَنا في شِبهِ وَفرتِهِ
لا تنظرن لملبس وانظر إلى
لا تنظُرَنَّ لملبَسٍ وانظُر إلى ما تحتَهُ من فِطنَةٍ وَبَيانِ ذِهنٌ كَأنَّ النارَ منهَ أُشعِلَت
قد حومت طير نومي ثم نفرها
قَد حَوَّمَت طَيرُ نَومي ثُمَ نَفَّرَها حِذارُها وَجَفَت بِاللَيلِ أَجفانا تَظُنُّ أَهدابُها أَشراكَ مُحتَبِلٍ
- Advertisement -
وعلقته والسيف بيني وبينه
وَعُلِّقتُهُ وَالسَيفُ بَيني وَبَينَهُ غَزالاً وَلَكن قاتِلٌ لِلضراغمِ مِن التُركِ إِمّا حُسنُهُ فَهوَ فاتِن
ويركب أقوام مطايا نفيسة
وَيَركَبُ أَقوامٌ مَطايا نَفيسةً وَنَحنُ مَطايانا أَخامِصُ أَقدامِ وَيلبس أَقوام حَريراً لزينةٍ