- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
وليلة راقبت فيها الهوى
وَلَيلَةٍ راقبتُ فيها الهَوى عَلى رَقيبٍ غَيرِ وسنانِ وَالرّاحُ ما تَنزِلُ عَن راحَتي
قد وضع الكف على خده
قَد وَضَع الكَفَّ عَلى خَدِّهِ مُفَكِّراً مِن غَيرِ أَشجانِ كَأَنَّما يَستُرُ عَن ناظِري
والسفن قد جللها قارها
وَالسُّفنُ قَد جَلَّلها قارُها كَأَنَّها أَعراءُ حُبشانِ كَأَنَّها في دارِ مِضمارِها
ورأيت فوق النحر در
وَرَأَيتُ فَوقَ النَّحرِ دِر عاً فَاقِعاً مِن زَعفَرانِ فَزَجرته لَوناً سَقا
- Advertisement -
ليالي بعت العاذلين إمامتي
ليالي بعتُ العاذِلين إمامَتي بِفَتكي وَوَليتُ الوشاة أَذاني وَإِذ لي ندمانان ساقٍ وَقينةٌ
أبا حاتم ما أنت حاتم طيئ
أَبا حاتم ما أَنتَ حاتمُ طَيّئٍ وَما أَنتَ إِلا حاتمُ الحدثان خطبت فَفَرَّقتَ الجَميع بلكنَةٍ
هويت فؤادي من يراني عبده
هويتَ فؤادي مَن يَراني عَبدَهُ أنا عبدُ رَبٍّ وهو عَبدٌ لِرَبّينِ كَأَنَّ فُؤادي بَينَ عَينيهِ كُلَّما
لما تهددني نصير بالنوى
لَمّا تَهَدَّدَني نَصيرٌ بِالنَّوى أُفزِعتُ مِن نَأيٍ إِلى هِجران فَكَأنَّني في ذا وَذَلك حائِرٌ
- Advertisement -
بدا الصبح من تحت الظلام كأنه
بَدا الصُّبحُ مِن تَحتِ الظَّلام كَأَنَّه خَوافي جَناحي هَيقَلٍ باتَ حاضِنا وَإِلا فَكَالثَّوبِ السَّماوِيِّ مُعلَماً
خليلي عيني في الدموع فعاينا
خَليليّ عَيني في الدُّموعِ فَعاينا إِلى أَينَ يَقتادُ الفراقُ الظَّعائِنا وَلم أَرَ أَحلى مِن تَبَسُّمِ أَعيُنٍ