- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
هل بعد طول تغربي وفراقي
هل بعْدَ طول تغرُّبي وفِراقِي أرجُو اللِّقاءَ ولاتَ حين تلاقِ لمّا رحلْتُ عنِ المنازِلِ لمْ يزَلْ
أما تبصر الظلماء قد فغرت فما
أمَا تُبْصِرُ الظَّلْماءَ قد فغَرتْ فَما وصارَتْ نجومُ الأفْقِ تخبطُ في عَمى تميلُ إلى نهْرِ النّهارِ وتَنْثَني
فيا عذول صباباتي ألا زمن
فَيا عَذولَ صَباباتي ألا زَمَنٌ يكْفي زمانَةَ قلْبي أو يُداوِيها قدْ يُجْتَلى حُسْنُها لوْلا تقَنُّعُها
أحبابنا هل لنا بعد النوى طمع
أحْبابَنا هلْ لَنا بعْدَ النّوى طمَعُ في القُرْبِ أو هلْ زمانُ الأُنْسِ يرْتَجِعُ إذا تذكّرتُ ما بَيْني وبيْنَكُمُ
- Advertisement -
ما لقلبي يصبو ودمعي يصوب
ما لقَلبي يصْبو ودمعي يَصوبُ عندَما بانَ منزِلٌ وحَبيبُ تركَ الوجدُ في فُؤادي بَقايا
أصوب الحيا جاد أم دمع عيني
أصَوْبُ الحَيا جادَ أمْ دمْعُ عَيني فحَيّا المَعاهِدَ بالرّقْمَتَيْنِ غَراماً بمَنْ سارَ وصفُ حُلاها
يريك التباشير التي قد تألقت
يُريكَ التّباشيرَ التي قد تألّقَتْ فَراقَ من الوجْهِ الأغرِّ وضوحُ فيَحْسِبُها مَنْ يهْتَدي بِسنائِها
شمس العشية آذنت بغروبها
شمْسُ العشيّةِ آذَنتْ بغُروبِها كالكأسِ راقَ بها سَنا مَشْروبِها مُصْفَرّة تُبْدي النّحولَ عَليلةً
- Advertisement -
دع المصباح وانظر يا نديمي
دعِ المِصْباحَ وانظُر يا نَديمي لشمسِ الكاسِ في الليلِ البهيمِ ولا تنْسَ الصَّبوحَ إذا تجلّى
أيا شريفا قد نأت داره
أيا شريفاً قد نأتْ دارُهُ وخُبْرُهُ طابَ وأخبارُهُ أفِضْ عَلى خُدّامِنا ما جَرَتْ