- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
لك في المكارم يا أبا العباس
لكَ في المَكارِمِ يا أبا العبّاسِ آثارُ برٍّ لمْ تَدَعْ مِن باسِ وأبَرُّ طعْماً ما حَلا ذوْقاً وما
أيها الناظم صف شهب الدجى
أيها الناظِمُ صِفْ شهْبَ الدُجى إنما أسبابُها من سَبَبِكْ فحُلاها في سَناءٍ وسَنىً
مولاي يا أعلى الورى منزله
موْلايَ يا أعْلى الوَرى منزِلَهْ عبْدُكَ يرجُو نعْمةً منكَ لَهْ مثْلَ رَفيقَيْهِ وقد بُلّغا
وظبية إنس ليس يرجى وصالها
وظَبْيةِ إنْسٍ ليسَ يُرْجى وصالُها مدَى الدّهْرِ إلا بالتوهّمِ والفكْرِ كلِفْتُ بها كالزُّهْرِ والزَّهْرِ في الرُبى
- Advertisement -
بعيشكما دعا ذكر العشيه
بعَيشِكُما دَعا ذِكْرَ العشيَّهْ
وحُثّا في رُبوعِهمُ المطيَّهْ
وإن لمْ تَنزلا تِلْكَ الثّنيَّهْ
إذا الأفق لم يسمح برائق بدرها
إذا الأفْقُ لم يسْمَحْ برائِقِ بدرِها
أُعَلِّلُ قلبي المُسْتهامَ بذِكْرِها
ومِن عجَبٍ أنّي مُطيعٌ لأمْرِها
زمان الرضى أنسى القطيعة والجفا
زمانُ الرّضَى أنْسى القطيعَةَ والجَفا
وأصبَحَ للقصْدِ المؤمَّلِ مُسْعِفا
وقد راقَ شمسُ الأُنْسِ فيه تألُّفا
أيا شريف المنتمى والذي
أيا شريفَ المُنْتَمى والذي أضْحى إلى الغاياتِ سبّاقا أيْنَ الذي كُنّا عهِدْناهُ قدْ
- Advertisement -
إنما الشعر رغبة وسؤال
إنّما الشّعْرُ رغبةٌ وسُؤالُ ورجاءٌ تدْنو بهِ الآمالُ فإذا كنتَ مُسعِفاً كُلَّ قصْدٍ
مولى الملوك بمغرب وبمشرق
مَوْلَى المُلوكِ بمغرِبٍ وبمَشْرِقِ عن شُكْرِ ما أولاهُ أعْجَزَ مَنْطِقي أهْدَى إلى الممْلوكِ من مَنظومِهِ