- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
وماجن معشوق إذا اجتمعت
وماجنٍ معشوقٍ إذا اجتمعت الحانُهُ وهيَ شتى نَبّهت قَلقي كأنّ نغصَ عذاريهِ إلى فمهِ
عقيقة في مهاة في يدي ساقي
عقيقةٌ في مهاةِ في يَدَي ساقي أضوا من البذرِ اشراقاً بإشراقِ إذا تطاطا له الإبريقُ تَحسَبهُ
كأن الدروع البيض والبيض فوقها
كأنّ الدّروعَ البِيضَ والبيضُ فَوقها غَمائمُ غُرّ أفرَجَت عن بَوارقِ
ومصروفة عن خلقها إن صرفتها
ومَصرُوفةٍ عن خَلقِها إن صَرفتَها إلى طيِّ بُرد أو إلى طيِّ مُهرَقِ على أنّها شِبهُ المجنِّ ودونَهُ
- Advertisement -
وليس انبساطي في علاك مثقلا
وليس انبساطي في عُلاكَ مُثقلاً كغيري ولكن نيكَ جوهرُ منطِقي فما أسالُ الحاجاتِ إلاّ كأنّما
فكأنما فيه بقية روحه
فكأنّما فيهِ بقيّةُ رُوحهِ وكأنّما عن ريبةٍ لم يَنطُقِ مُتقلّصُ الشّفتَينِ تَحسَبُ أنّهُ
قد اختفى بين أغصان وأوراق
قد اختفى بينَ أغصانِ وأوراقِ وحنّ حنّةَ مَشغُوفِ ومُشتاقِ كأنّما خافَ عذلاً فَهوَ مُستَتِرٌ
ويل كفكر في إقامة دولة
وَيلٍ كفكرٍ في إقامةِ دُولةٍ فلو كانَ في عِرقٍ لما نبضَ العِرقُ كأنّ دراريهِ استرابت هُدوَّهُ
- Advertisement -
شاهدتهم وأنا أخاف عناقهم
شاهدتهم وأنا أخافُ عناقهم شُحاً على أجسامِهم أن تُحرقا فتركتُ حظّي من دُنوّي منهُمُ
وحنانة في الجو كدراء أقلبت
وحنّانةٍ في الجوِّ كدراء أقلبت تبسّمُ عن ومضٍ من البرقِ خاطفِ تزفُّ بها ريحُ الصِّبا غير أنّها