- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
ويعيرك القلم المعلى واعيا
ويُعيرك القلمُ المُعلّى واعياً أذنَ المُحبِّ إلى الحبيبِ الأغيدِ ليسَ السَّقامَ ولم يُكابد في الهوى
خليلي ما انفك الأسى منذبينهم
خَلِيليَّ ما انْفَكَّ الأَسَى مُنذُبينهِم حَبِيبي حتَّى حَلَّ بالقَلْبِ فاخْتَطَّا أُرِيدُ دُنُوّاً من خَلِيلي وقد نأَى
هبت لنا ريح الصبا فتعانقت
هبت لنا ريحُ الصَّبا فتعانَقت فذكرتُ جيدَكِ في العناقِ وجيدي وإِذا تألّف في أعاليها النّدى
والأرض عاطرة النواحي غضة
والأرضُ عاطرةُ النّواحي غضّةٌ خضراءُ في ثوب أغرَّ جديدِ والماءُ تدفعُهُ إليكَ مثاعبٌ
- Advertisement -
رب صغير الخلق ذي دهاء
رُبَّ صغير الخلق ذي دهاء يَستنزلُ الصَّير من السَّماء داني المدى لغاية الثَّنائي
سقيا لطيب زماننا وسروره
سَقْياً لطِيبِ زَمانِنا وسُرُورهِ وعَزِيزِ عَيشٍ مُسْعِفٍ بِغَزيرِه وتكَفُّري برداءِ وَصْلِ مُقَرْطَقٍ
برق الحمى أنت الذي
بَرْقُ الحِمَى أَنْتَ الَّذِي أَذْكَيْتَ عَنْبَرَهُ الشَّذِي وَأَخَذْتَ فِي شِبْهِ الُّغُورِ
ذكرتك فارتاع الفؤاد صبابة
ذَكَرْتُكَ فَارْتَاعَ الفُؤَادُ صَبَابَةً إِلَيْكَ وَمَالِي مِنْ إِسَارِكَ مَنْفَذُ ذُعِرْتُ لِفُقْدَانِ الوِصَالِ بِغُرَّةٍ
- Advertisement -
وصل على رغم الحسود
وَصِلْ عَلى رَغْمِ الحَسُودِ إِلَيْكَ سَعْداً يَا سَعِيدُ فَدَنَا البعِيدُ وَيَا هَنَا ال
دموعي أبت إلا انسكابا لعلها
دُمُوعِي أَبَتْ إِلاَّ انْسِكَاباً لَعَلَّهَا بِمَكْنُونِ حُبِّي عِنْدَ حِبِّيَ تَشْهَدُ دَنَوْتُ فَأَقْصَانِي فَعْدْتُ فَرَدَّنِي