- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
يارب وضاح الجبين كأنما
يارُبَّ وَضّاحِ الجَبينِ كَأَنَّما رَسمُ العِذارِ بِصَفحَتَيهِ كِتابُ تَغرى بِطَلعَتِهِ العُيونُ مَهابَةً
مر بنا وهو بدر تم
مَرَّ بِنا وَهوَ بَدرُ تَمٍّ يَسحَبُ مِن ذَيلِهِ سَحابا بِقامَةٍ تَنثَني قَضيباً
نبت بك عن أوطان عزك غيبة
نَبَت بِكَ عَن أَوطانِ عِزِّكَ غَيبَةٌ فَكُنّا كَزندٍ عُطّلت مِن سِوارِها وَكُنتَ الثُريّا حينَ عادَت وَأَشرَقَت
ألا زاحم الليل بي أشقر
أَلا زاحَمَ اللَيلَ بي أَشقَرٌ تَصَوَّبَ تَحتَ الدُجى كَوكَبا فَكادَ وَقَد طارَ بي شُعلَةً
- Advertisement -
ويوم صقيل للشباب ظللته
وَيَومٍ صَقيلٍ لِلشَبابِ ظَلِلتُهُ تَجُدُّ بِيَ الصَهباءُ فيهِ وَأَلعَبُ رَطيبٌ بِأَنفاسِ الصِبا وَنَدى الصَبا
أأدعو فلا تلوي وأنت قريب
أَأَدعو فَلا تَلوي وَأَنتَ قَريبُ وَأَشكو فَلا تُشكي وَأَنتَ طَبيبُ وَما كُنتُ أَخشى أَن تَراني ضاحِياً
ألا دعاني اليوم داعي النهى
أَلا دَعاني اليَومَ داعي النُهى وَقَوَّمَت قِدحِيَ أَيدي الخُطوب وَكُنتُ خَفّاقَ جَناحِ الصِبا
ألا قصر كل بقاء ذهاب
أَلا قَصرُ كُلِّ بَقاءٍ ذَهاب وَعُمرانُ كُلِّ حَياةٍ خَراب وَكُلٍّ يُدانُ بِما كانَ دانَ
- Advertisement -
بعيشك هل تدري أهوج الجنائب
بَعَيشِكَ هَل تَدري أَهوجُ الجَنائِبِ تَخُبُّ بِرَحلي أَم ظُهورُ النَجائِبِ فَما لُحتُ في أولى المَشارِقِ كَوكَباً
يا شادنا غاب وجه الحسن لولاه
يا شادِناً غابَ وَجهُ الحُسنِ لَولاهُ كَأَنَّ يُوسُفَ لَمّا ماتَ وَلّاهُ وَلّاه رِقى ظَرفٍ في شَمائِلِهِ