- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
ألا ليت لمح البارق المتألق
أَلا لَيتَ لَمحَ البارِقِ المُتَأَلِّقِ يَلُفُّ ذُيولَ العارِضِ المُتَدَفِّقِ وَيَركَبُ مِن ريحِ الصَبا مَتنَ سابِحٍ
وأهيف قام يسقي
وَأَهيَفٍ قامَ يَسقي وَالسُكرُ يَعطِفُ قَدَّه وَقَد تَرَنَّحَ غُصناً
كفى حزنا أن الديار قصية
كَفى حَزَناً أَنَّ الدِيارَ قَصِيَّةٌ فَلا زَورَ إِلّا أَن يَكونَ خَيالا وَلا الرُسلُ إِلّا لِلرِياحِ عَشِيَّةً
أيها التائه مهلا
أَيُّها التائِهُ مَهلا ساءَني أَن تِهتَ جَهلا هَل تَرى في ماتَرى
- Advertisement -
سقيا لها من بطاح أنس
سَقياً لَها مِن بِطاحِ أُنسٍ وَدَوحِ حُسنٍ بِها مُطِل فَما تَرى غَيرَ وَجهِ شَمسٍ
ما ضار لابس مثله من خاتم
ما ضارَ لابِسَ مِثلِهِ مِن خاتَمٍ أَن لا يَشُبَّ مَعَ الظَلامِ ذُبالا مُتَأَلِّقٌ أَعداهُ لابِسُ حِليَةٍ
ومغار ركبت أدهم معطا
وَمَغارٍ رَكِبتُ أَدهَمَ مِعطا لاً إِلَيهِ وَظَهَرَ أَشهَبَ حالي جالَ في أَنجُمٍ مِن الحَليِ بيضٍ
ياهزة الغصن الوريق
ياهِزَّةَ الغُصنِ الوَريقِ وَبَشاشَةَ الرَوضِ الأَنيقِ أَتَتكُما بُشرى بِسُقيا
- Advertisement -
وعاذر قد كان لي عاذلا
وَعاذِرٍ قَد كانَ لي عاذِلا في أَرَبٍ قَد صارَ لي آمِلا آدَ بِقَلبي وَهوَ في طَيِّهِ
صممت سمعا فما أصغي إلى العذل
صَمَمتُ سَمعاً فَما أُصغي إِلى العَذَلِ وَهِمتُ قَلباً فَما أَصحو عَنِ الغَزَلِ وَإِنَّ سُقمي لَمِن طَرفٍ بِهِ سَقَمٌ