- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
قصر عن سعيك الألى جهدوا
قَصَّرَ عَن سَعيِكَ الأُلى جَهَدوا فَاِفخَر بِحَمدٍ ما نالَهُ أَحَدُ طالَت بِكَ العالَمينَ أَربَعَةٌ
إن لم أقل فيك ما يردي العدى كمدا
إِن لَم أَقُل فيكَ ما يُردي العِدى كَمَدا فَلا بَلَغتُ مَدىً أَسعى لَهُ أَبَدا وَكَيفَ أُصبِحُ في الإِحسانِ مُقتَصِداً
شرف الملوك عدت معاليك المدى
شَرَفَ المُلوكِ عَدَت مَعاليكَ المَدى فَبَقيتَ مَحروساً عَلى رُغمِ العِدا عَجَباً لِكَفِّكَ كَيفَ تُمطِرُهُم رَدىً
سبقت ففز بعظيم الخطر
سَبَقتَ فَفُز بِعَظيمِ الخَطَر وَدَع لِعِداكَ المُنى وَالخَطَر فَدَتكَ مُلوكٌ عَلَت بِالجُدودِ
- Advertisement -
أما ومساع لا نحيط لها عدا
أَما وَمَساعٍ لا نُحيطُ لَها عَدّا وَتَأثيرِ مَجدٍ لا نَقيسُ بِهِ مَجدا لَقَد قَصَّرَ المُثني وَطالِبُ ذا المَدى
أما وظلك مما خفته وزر
أَمّا وَظِلُّكَ مِمّا خِفتُهُ وَزَرُ يُجِنُّني فَلتُدِم غاراتِها الغِيَرُ إِذا ظَفِرتُ بِأَن يَرتاحَ جودُكَ لي
كفى الدين عزا ما قضاه لك الدهر
كَفى الدينَ عِزّاً ما قَضاهُ لَكَ الدَهرُ فَمَن كانَ ذا نَذرٍ فَقَد وَجَبَ النَذرُ لَقَد ظَلَّلَت هَذي البِلادُ سَحابَةٌ
ما ذي المساعي الغر في قدر الورى
ما ذي المَساعي الغُرُّ في قَدرِ الوَرى فَلِذاكَ نَحنُ نَظُنُّ يَقظَتَنا كَرى تُبدي لِأَعيُنِنا فَضائِلَ ما رَأَت
- Advertisement -
سل عن فضائلك الزمان لتخبرا
سَل عَن فَضائِلِكَ الزَمانَ لِتُخبَرا فَنَظيرُ مَجدِكَ ما رَآهُ وَلا يَرا أَو لا فَدَعهُ وَاِدَّعِ الشَرَفَ الَّذي
هل العدل إلا دون ما أنت مظهر
هَلِ العَدلُ إِلّا دونَ ما أَنتَ مُظهِرُ أَوِ الخَيرُ إِلّا ما تُذيعُ وَتُضمِرُ قَضى لَكَ بِالعَلياءِ عَزمٌ وَهِمَّةٌ