- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
تمني العلى سهل ومنهجها وعر
تَمَنّي العُلى سَهلٌ وَمَنهَجُها وَعرُ وَشيمَتُها إِلّا إِذا سُمتَها الغَدرُ أَبَت كُلَّ مَن أَنضى إِلَيها رِكابَهُ
سما بك دهرك فليفتخر
سَما بِكَ دَهرُكَ فَليَفتَخِر عَلى كُلِّ دَهرٍ مَضى أَو غَبَر فَلَو أَنَّ أَيّامَهُ أَوجُهٌ
لو أن شامخ قدر دافع قدرا
لَو أَنَّ شامِخَ قَدرٍ دافِعٌ قَدَرا لَم يُختَرَم مَن لِإِعزازِ الهُدى ظَهَرا وَلَيسَ يَعلو قَرا الغَبراءِ مِن أَحَدٍ
هل بعد فتحك ذا لباغ مطمع
هَل بَعدَ فَتحِكَ ذا لِباغٍ مَطمَعُ لِلَّهِ هَذا العَزمُ ماذا يَصنَعُ ما زالَ يَرفَعُ لِلخِلافَةِ سَيفَها
- Advertisement -
من عف عن ظلم العباد تورعا
مَن عَفَّ عَن ظُلمِ العِبادِ تَوَرُّعا جاءَتهُ أَلطافُ الإِلَهِ تَبَرُّعا إِنّا تَوَقَّعنا السَلامَةَ وَحدَها
محل لهم بين النقا والأجارع
مَحَلٌّ لَهُم بَينَ النَقا وَالأَجارِعِ عَدَتهُ الغَوادي فَاِستَنابَ مَدامِعي وَلَو أَنَّني نَهنَهتُها خَوفَ كاشِحٍ
هل للأماني عن جنابك مدفع
هَل لِلأَماني عَن جَنابِكَ مَدفَعُ أَم هَل لَها مِن دونِ بابِكَ مَشرَعُ لَكَ في العَلاءِ مَحَجَّةٌ لا يَهتَدي
لقد دفعنا إلى حالين لست أرى
لَقَد دُفِعنا إِلى حالَينِ لَستُ أَرى ما بَينَ ذاكَ وَهَذا حَظَّ مُختارِ إِمّا المُقامِ عَلى خَوفٍ وَمَسبَغَةٍ
- Advertisement -
هو ذاك ربع المالكية فاربع
هُوَ ذاكَ رَبعُ المالِكِيَّةِ فَاِربَعِ وَاِسأَل مَصيفاً عافِياً عَن مَربَعِ وَاِستَسقِ لِلدِمَنِ الخَوالي بِالحِمى
قد كفى الله وهو نعم الكافي
قَد كَفى اللَهُ وَهوَ نِعمَ الكافي وَشَفى المَجدَ وَهوَ أَلطَفُ شافِ جَرَّ ذاكَ الخَوفُ الَّذي نَكَسَ الأَب