- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
لصرف الليالي أن يصول ونخضعا
لِصَرفِ اللَيالي أَن يَصولَ وَنَخضَعا وَحَتمٌ عَلَينا أَن يَقولَ وَنَسمَعا أَطَعناهُ كَرهاً حينَ لَم نَلقَ ناصِراً
قسما بسؤددك الذي لا يدعى
قَسَماً بِسُؤدُدِكَ الَّذي لا يُدَّعى وَحُلولِكَ الشَرَفَ الَّذي لَن يُفرَعا لَقَدِ اِكتَسَت أَيّامُنا بِكَ رَونَقاً
كذا في طلاب المجد فليسع من سعى
كَذا في طِلابِ المَجدِ فَليَسعَ مَن سَعى بَلَغتَ المَدى فَليُعطَ فَخرُكَ ما اِدَّعى مَدىً لَو تُجاريكَ الرِياحُ تَأُمُّهُ
قد كفى الله وهو نعم الكافي
قَد كَفى اللَهُ وَهوَ نِعمَ الكافي وَشَفى المَجدَ وَهوَ أَلطَفُ شافِ جَرَّ ذاكَ الخَوفُ الَّذي نَكَسَ الأَب
- Advertisement -
دل على المجد من إليه سعى
دَلَّ عَلى المَجدِ مَن إِلَيهِ سَعى كَيلا يَدَع في فَضيلَةٍ طَمَعا قَد عَجَزَ الوَهمُ في طَريقِكَ أَن
كلانا إذا فكرت فيه على شفا
كِلانا إِذا فَكَّرتَ فيهِ عَلى شَفا وَقَد مَرَّ في التَعليلِ وَالمَطلِ ما كَفا وَإِنّي لَأُخفي ما لَقيتُ صِيانَةً
لقد أدنت لك البلد السحيقا
لَقَد أَدنَت لَكَ البَلَدَ السَحيقا فَهَل كانَت خُيولاً أَم بُروقا وَهَل مَن قَلَّدَ الخَيلَ المَخالي
تخلف عنه الصبر فيمن تخلفا
تَخَلَّفَ عَنهُ الصَبرُ فيمَن تَخَلَّفا وَقَد وَعَدَ القَلبُ السُلُوَّ فَأَخلَفا وَسارَ مُطيعاً لِلفِراقِ وَما شَفا
- Advertisement -
ما عليها أوان تطوي الفيافي
ما عَلَيها أَوانَ تَطوي الفَيافي غَيرُ حَثِّ الذَميلِ وَالإيجافِ غَيرَ أَنَّ المَرءَ اللَجوجَ دَعاها
لله قدرك ما أجل وأشرفا
لِلَّهِ قَدرُكَ ما أَجَلَّ وَأَشرَفا وَمَضاءُ عَزمِكَ أَيَّ حادِثَةٍ كَفا إِنَّ المُلوكَ جَميعَهُم ما أَمَّلوا