- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
على قعود قد وني وقد لغب
عَلى قَعودٍ قَد وني وَقَد لَغِب بِهِ مَسيحٌ وَبريحٌ وَصَخَب
إذا تربعت ما بين الشريق فذا
إِذا تَرَبَّعتَ ما بَينَ الشُرَيقِ فَذا رَوض الفَلاجِ وَذات السَرح وَالعُبَبِ وَاِحتَلَّتِ الجَوّ فالأَجزاعَ مِن مَرَخٍ
ولم يكن ملك للقوم ينزلهم
وَلَم يَكُن مَلكٌ لِلقَومِ يُنزِلُهُم إِلّا صَلاصِلُ لا تُلوى عَلى حَسَبِ تَحَسَّرَ الماءُ عَنهُ وَاِستَجَنَّ بِهِ
يا لطيفا بخلقه
يا لَطيفاً بِخَلقِهِ أَنتَ تُعلي وترفَعُ أَنتَ فَعّالُ ما تَشا
- Advertisement -
ترى الكثير قليلا حين تسأله
تَرى الكَثيرَ قَليلاً حين تَسأَلُهُ وَلا مخالِجهُ المُخلوجَةُ الكُثُرُ يا اِسمَ صَبراً عَلى ما كانَ مِن حَدَث
حن الفؤاد إلى سلمى ولم تصب
حَنَّ الفُؤادُ إِلى سَلمى وَلَم تُصِبِ فيمَ الكَثيرُ مِنَ التحنانِ وَالطَرَبِ قالَت سُعادُ أَرى مِن شَيبَةٍ عَجَباً
يا أوحد الدهر في ملك وفي حسب
يا أَوحد الدَهر في ملكٍ وفي حسبِ وَمفرد العَصر بَين العَجم وَالعَرَبِ وَمَن بِهِ مصرُهُ الغرّاء طالعُها
بأبي الوليد وأم نفسي كلما
بِأَبي الوَليد وَأُمِّ نَفسي كُلّما كانَ الصَباحُ وَذَرَّ قَرنُ الشارِقِ أَثوى فَأَحسَنَ في الثَواءِ وَقُضّيت
- Advertisement -
يقوت شبلين عند مطرقة
يَقوتُ شِبلَينِ عِندَ مُطرِقَةٍ قَد ناهَزا لِلفِطامِ أَو فُطِما لَم يَأتِ يَومٌ إِلّا وَعِندَهُما
جئنا نسوق لك الشفاء أمامنا
جئنا نُسوق لك الشّفاء أمامنا هلا ترى وجه السّقام تغيّرا فاخلع الأصفر ثوب سقمك وألقه