- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
ما زال منا حامل للوائنا
ما زالَ مِنّا حامِلٌ لِلِوائِنا وَموقِدُ نارٍ لِلندَى حَيثُ أَظلَما وَأَبقَت صُروفُ الدَهرِ مِنا عِصابَةً
وإذا الركاب تكلفتها عطفت
وَإِذا الرُكابُ تَكَلَّفَتها عَطَّفَت ثَمَرَ السِياطِ قُطوفَها وَوَساعَها
أشاعر عبد الله إن كنت لائما
أَشاعِرَ عَبدَ اللَهِ إِن كُنتَ لائِماً فَإِنّي لِما تَأَتي مِنَ الأَمرِ لائِمُ تُحَضِّضُ أَفناءَ الرِبابِ سَفاهَةً
تحلل وعالج ذات نفسك وانظرن
تَحَلَّل وَعالِج ذاتَ نَفسِكَ وَاِنظُرُن أَبا جُعَلٍ لَعَلَّما أَنتَ حالِمُ
- Advertisement -
إذا عرضت داوية مدلهمة
إِذا عَرَضَت داويَّةٌ مُدلَهِمَّةٌ وَغَرَّدَ حاديها فَرَينَ بِها فِلقا
ألم تر أن الغزو يعرج أهله
أَلَم تَرَ أَنَّ الغَزو يُعرِجُ أَهلَهُ مِراراً وَأَحياناً يُفيدُ فَيورِقُ
أشاقك رسم المنزل المتقادم
أَشاقَكَ رَسمُ المَنزِلِ المُتقادِمُ فَأَنتَ لِذكرى ما تَذكَّرتَ واجِمُ تَذَكَّرتَ عِرفانَ الطُلولِ وَقَد مَضَت
إذا ما تعشى ليلة من أكيلة
إِذا ما تَعَشّى لَيلَةً مِن أَكيلَةٍ حَذاها نُسوراً ضارِياتٍ وَأَضبُعا
- Advertisement -
إذا نابت الدعوى وحورض عندها
إِذا نابَتِ الدَعوى وَحورِضَ عِندَها تَطولُ بِأَيدينا السُيوفُ القَواطِعُ بِمُعتَرَكٍ ثارَت عَلَيه ضَبابَةٌ
تقول ابنة العوفي ألا ترى
تَقولُ اِبنَةُ العَوفِيِّ أَلا تَرى إِلى اِبنِ كُراعٍ لا يَزالُ مُفَزَّعا مَخافَةُ هَذَينِ الأَميرَينِ سَهَّدَت