- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
عوجا خليلي على المحضر
عُوجا خَلِيلَيَّ عَلى المَحضَرِ أَلرَّبعِ مِن سَلّامَةَ المُقفِرِ عُوجا بِهِ فَاِستَنطِقُوهُ فَقَد
لقد أرسلت في السر ليلى تلومني
لَقَد أَرسَلَت في السِرِّ لَيلى تَلُومُني وَتَزعُمُني ذامَلَّةٍ طَرِفاً جَلدا تَقُولُ لَقَد أَخلَفتَنا ما وَعَدتَنا
أقول لصاحبي ومثل ما بي شكاه
أَقُولُ لِصاحِبَيَّ وَمِثلُ ما بي شَكاهُ المَرءُ ذُو الوَجدِ الأَلِيمِ إِلى الأَخوَينِ مِثلِهِما إِذا ما
يا صاح هذا العجب
يا صاحِ هذا العَجَبُ لِكُلِّ أَمرٍ سَبَبُ أَهلُ سُلَيمى غَضِبُوا
- Advertisement -
لمن طلل وخيم قد عرينا
لِمَن طَلَلٌ وَخَيمٌ قَد عَرينا وَسُفعٌ حَولَ أَورَقَ قَد صَلِينا أُوارَ النارِ حَتّى هُنَّ جُونٌ
هل أنت إن ظعن الأحبة غادى
هَل أَنتَ إِن ظَعَنَ الأَحِبَّةُ غادى أَو قَبلَ ذَلِكَ مُدلِجٌ بِسَوادِ كَيفَ الثَواءُ بِبَطنِ مَكَّةَ بَعدَما
خليلي عوجا نحي نباعا
خَلِيلَيَّ عُوجا نُحَيِّ نِباعا وَخَيماً بِهِ وَنُحَيِّ الرِباعا تَبَدَّلَتِ الأُدمَ مِن أَهلِها
- Advertisement -
وما كل حين يصدق المرء ظنه
وَما كُلُّ حينٍ يَصدُقُ المَرءُ ظَنُّهُ وَلا كُلُّ أَصحابِ التِجارَةِ يَربَحُ
أفي رسم دار دمعك المتحدر
أَفي رَسمٍ دارٍ دَمعُكَ المُتَحَدِّرُ سَفاهاً وَما اِستِخبارُ ما لَيسَ يُخبِرُ بِمُجتَمَعِ الرَضمَينِ غَيَّرَهُ البِلى