- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
فيا حسنها إذ يغسل الدمع كحلها
فَيا حُسنَها إِذ يَغسَلُ الدَمعُ كُحلَها وَإِذ هِيَ تُذري الدَمعَ مِنها الأَنامِلُ عَشِيَّةَ قالَت في العِتابِ قَتَلتَني
وإني لأستحيي من الناس أن أرى
وَإِنّي لَأَستَحيِي مِنَ الناسِ أَن أُرى رَديفاً لِوَصلٍ أَو عَلَيَّ رَديفُ وَأَشرَبَ رَنقاً مِنكِ بَعدَ مَوَدَّةٍ
أيا ريح الشمال أما تريني
أَيا ريحَ الشَمالِ أَما تَرَيني أَهيمُ وَإِنَّني بادي النُحولِ هَبي لي نَسمَةً مِن ريحِ بَثنٍ
عجل الفراق وليته لم يعجل
عَجِلَ الفِراقُ وَلَيتَهُ لَم يَعجَلِ وَجَرَت بَوادِرُ دَمعِكَ المُتَهَلِّلِ طَرَباً وَشاقَكَ ما لَقيتَ وَلَم تَخَف
- Advertisement -
وإني لأرضى من بثينة بالذي
وَإِنّي لَأَرضى مِن بُثَينَةَ بِالَّذي لَوَ اَبصَرَهُ الواشي لَقَرَّت بَلابِلُه بِلا وَبِأَلّا أَستَطيعَ وَبِالمُنى
ورب حبال كنت أحكمت عقدها
وَرُبَّ حِبالٍ كُنتُ أَحكَمتُ عَقدَها أُتيحَ لَها واشٍ رَفيقٌ فَحَلَّها فَعُدنا كَأَنّا لَم يَكُن بَينَنا هَوىً
وهما قالتا لو ان جميلا
وَهُما قالَتا لَوَ اَنَّ جَميلاً عَرَضَ اليَومَ نَظرَةً فَرَآنا بَينَما ذاكَ مِنهُما رَأَتاني
بثينة من صنف يقلبن أيدي
بُثَينَةُ مِن صِنفٍ يُقَلِّبنَ أَيدِيَ ال رُماةِ وَما يَحمِلنَ قَوساً وَلا نَبلا وَلَكِنَّما يَظفَرنَ بِالصَيدِ كُلَّما
- Advertisement -
منع النوم شدة الإشتياق
مَنَعَ النَومَ شِدَّةَ الإِشتِياقِ وَاِدِّكارُ الحَبيبِ بَعدَ الفِراقِ لَيتَ شِعري إِذا بُثَينَةُ بانَت
يكذب أقوال الوشاة صدودها
يُكَذِّبُ أَقوالَ الوُشاةِ صُدودُها وَيَجتازُها عَنّي كَأَن لا أُريدُها وَتَحتَ مَجاري الدَمعِ مِنّا مَوَدَّةٌ