- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
ألا ليت أيام مضين تعود
أَلا لَيتَ أَيّامَ مَضَينَ تَعودُ فَإِن عُدنَ يَوماً إِنَّني لَسَعيدُ سَقى دارَ لُبنى حَيثُ حَلَّت وَخَيَّمَت
لعمري يقد صاح الغراب ببينهم
لَعَمري يَقَد صاحَ الغُرابُ بِبَينِهِم فَأَوجَعَ قَلبي بِالحَديثِ الَّذي يُبدي فَقُلتُ لَهُ أَفصَحتَ لا طِرتَ بَعدَها
فما وجدت وجدي بها أم واحيد
فَما وَجَدَت وَجدي بِها أُمُّ واحيدٍ وَلا وَجَدَ النَهديُّ وَجدي عَلى هِندِ وَلا وَجَدَ العُذريُّ عَروَةُ في الهَوى
وددت من الشوق الذي بي أنني
وَدِدتُ مِنَ الشَوقِ الَّذي بِيَ أَنَّني أُعارُ جَناحَي طائِرٍ فَأَطيرُ فَما في نَعيمٍ بَعدَ فَقدِكِ لَذَّةٌ
- Advertisement -
تعلق روحي روحها قبل خلقنا
تَعلَقُ رَوحي رَوحَها قَبلَ خَلقِنا وَمِن بَعدِ ما كُنّا نِطافا وَفي المَهدِ فَزادَ كَما زِدنا فَأَصبَحَ نامِيا
إذا عبتها شبهتها البدر طالعا
إِذا عِبتُها شَبَّهتُها البَدرَ طالِعاً وَحَسبُكِ مِن عَيبٍ لَها شَبَهُ البَدرِ لَقَد فُضِّلَت لُبنى عَلى الناسِ مِثلَ ما
لو أن امرأ أخفى الهوى عن ضميره
لَوَ أَنَّ اِمرَأً أَخفى الهَوى عَن ضَميرِهِ لَمُتُّ وَلَم يَعلَم بِذاكَ ضَميرُ وَلَكِن سَأَلقى اللَهَ وَالنَفسُ لَم تَبُح
وداع دعا إذ نحن بالخيف من منا
وَداعٍ دَعا إِذ نَحنُ بِالخَيفِ مِن مِناً فَهَيَّجَ أَشجانَ الفُؤادِ وَما يَدري دَعا بِاِسمِ لَيلى غَيرَها فَكَأَنَّما
- Advertisement -
ألا يا غراب البين هل أنت مخبري
أَلا يا غُرابَ البَينِ هَل أَنتَ مُخبِري بِخَيرٍ كَما خَبَّأتَ بِالنُؤيِ وَالشَرِّ وَخَبَّرتَ أَن قَد جَدَّ بَينٌ وَقَرَّبوا
فإن يحجبوها ويحل دون وصلها
فَإِن يَحجُبوها وَيَحُل دونَ وَصلِها مَقالَةُ واشٍ أَو وَعيدُ أَميرِ فَلَم يَمنَعوا عَينَيَّ مِن دائِمِ البُكا