- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
تداويت من ليلى بليلى من الهوى
تَداوَيتُ مِن لَيلى بِلَيلى مِنَ الهَوى كَما يَتَداوى شارِبُ الخَمرِ بِالخَمرِ
ويلي وعولي وما لي حين تفلتني
وَيلي وَعولي وَما لي حينَ تَفلِتُني مِن بَعدِ ما أَحرَزَت كَفّي بِها الظَفَرا قَد قالَ قَلبي لِطَرفي وَهوَ يَعذِلُهُ
ألا ليت لبنى في خلاء تزورني
أَلا لَيتَ لُبنى في خَلاءٍ تَزورُني فَأَشكوا إِلَيها لَوعَتي ثُمَّ تَرجَعُ صَحا كُلُّ ذي لُبٍّ وَكُلُّ مُتَيَّمٍ
ألا يا لقومي كل ما حم واقع
أَلا يا لِقَومي كُلُّ ما حُمَّ واقِعُ وَلِلطَيرِ مَجرىً وَالجَنوبِ مَصارِعُ
- Advertisement -
كأنك لم تغنه إذ لم تلاقها
كَأَنَّكَ لَم تَغنَهُ إِذ لَم تُلاقِها وَإِن تَلقَها فَالقَلبُ راضٍ وَقانِعُ فَيا قَلبُ خَبِّرني إِذا شَطَّتِ النَوى
عفا سرف من أهله فسراوع
عَفا سَرِفٌ مِن أَهلِهِ فَسُراوِعُ فَجَنبا أَريكٍ فَالتِلاعُ الدَوافِعُ فَغَيقَةُ فَالأَخيافُ أَخيافُ ظَبيَةٍ
وما كل ما منتك نفسك خاليا
وَما كُلُّ ما مَنَّتكَ نَفسُكَ خالِياً تُلاقى وَلا كُلُّ الهَوى أَنتَ تابِعُ تَداعَت لَهُ الأَحزانُ مِن كُلِّ وَجهَةٍ
فيا قلب صبرا واعترافا لما ترى
فَيا قَلبُ صَبراً وَاِعتِرافاً لِما تَرى وَيا حُبَّها قَع بِالَّذي أَنتَ واقِعُ لَعَمري لِمَن أَمسى وَأَنتِ ضَجيعُهُ
- Advertisement -
سأصرم لبنى هبل وصلك مجملا
سَأَصرُمُ لُبنى هَبلُ وَصلِكِ مُجمِلاً وَإِن كانَ صَرمُ الحَبلِ مِنكِ يَروعُ وَسَوفَ أُسَلّي النَفسَ عَنكِ كَما سَلا
ألبنى لقد جلت عليك مصيبتي
أَلُبنى لَقَد جَلَّت عَلَيكَ مُصيبَتي غَداةَ غَدٍ إِذ حَلَّ ما أَتَوَقَّعُ تُمَنّينَني نَيلاً وَتَلوينَني بِهِ