- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
وليلة ليل قد رفعت سناءها
وَلَيلَةِ لَيلٍ قَد رَفَعتُ سَناءَها بِآكِلَةٍ لِلثاقِبِ المُتَوَقِّدِ وَدَهماءَ مِغضابٍ عَلى اللَحمِ نَبَّهَت
ألا إن اللئام بني كليب
أَلا إِنَّ اللِئامَ بَني كُلَيبٍ شِرارُ الناسِ مِن حَضَرٍ وَبادِ قُبَيِّلَةٌ تَقاعَسُ في المَخازي
تزود منها نظرة لم تدع له
تَزَوَّدَ مِنها نَظرَةً لَم تَدَع لَهُ فُؤاداً وَلَم تَشعُر بِما قَد تَزَوَّدا فَلَم أَرَ مَقتولاً وَلَم أَرَ قاتِلاً
إذا ما أردت العز أو باحة الوغى
إِذا ما أَرَدتَ العِزَّ أَو باحَةَ الوَغى فَعِندَ الطِوالِ الشُمِّ مِن آلِ بَخذَجِ فَكَم فيهِمُ مِن سَيِّدٍ وَاِبنِ سَيِّدٍ
- Advertisement -
حنيفة أفنت بالسيوف وبالقنا
حَنيفَةُ أَفنَت بِالسُيوفِ وَبِالقَنا حَرورِيَّةَ البَحرَينِ يَومَ اِبنُ بَخذَجِ حَنيفَةُ إِنَّ اللَهَ عَزَّ بِنَصرِهِ
وأرعن جرار إذا ما تطلقت
وَأَرعَنَ جَرّارٍ إِذا ما تَطَلَّقَت كَتائِبُهُ خَرَّت لَهُ الجِنُّ سُجَّدا لَهُ كَوكَبٌ تَعشى بِهِ الشَمسُ واضِحاً
وما سال في واد كأودية له
وَما سالَ في وادٍ كَأَودِيَةٍ لَهُ دَفَعنَ مَعاً في بَحرِهِ حينَ أَزبَدا وَبَحرُ أَبي سُفيانَ وَاِبنَيهِ يَلتَقي
ألا من مبلغ عني زيادا
أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي زِياداً بِأَنّي قَد لَجَأتُ إِلى سَعيدِ وَأَنّي قَد فَرَرتُ إِلَيهِ مِنكُم
- Advertisement -
ألا أيها الناهي عن الورد ناقتي
أَلا أَيُّها الناهي عَنِ الوِردِ ناقَتي وَراكِبِها سَدَّد يَمينَكَ لِلرُشدِ فَأَيَّ أَيادي الوَردَ فيهِ الَّتي اِلتَقَت
تقول أراه واحدا طاح أهله
تَقولُ أَراهُ واحِداً طاحَ أَهلُهُ يُؤَمِّلُهُ في الوارِثينَ الأَباعِدُ فَإِنّي عَسى أَن تُبصِريني كَأَنَّما