- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
كيف ببيت قريب منك مطلبه
كَيفَ بِبَيتٍ قَريبٍ مِنكَ مَطلَبُهُ في ذاكَ مِنكَ كَنائي الدارِ مَهجورِ دَسَّت إِلَيَّ بِأَنَّ القَومَ إِن قَدَروا
فأنت إذ لم تكن إياه صاحبه
فَأَنتَ إِذ لَم تَكُن إِيّاهُ صاحِبُهُ مَعَ الشَهيدَينِ وَالصِدّيقِ في السورِ في غُرَفِ الجَنَّةِ العُليا الَّتي جُعِلَت
غلبتم الناس بالحق الذي لكم
غَلَبتُمُ الناسَ بِالحَقِّ الَّذي لَكُمُ عَلَيهِمُ وَبِضَربٍ غَيرِ تَعذيرِ إِنَّ الرَسولُ قَضاهُ اللَهُ رَحمَتَهُ
ونحن حدرنا طيئا عن جبالها
وَنَحنُ حَدَرنا طَيِّئاً عَن جِبالِها وَنَحنُ حَدَرنا عَن ذُرى الغَورِ جَعفَرا بِأَرعَنَ جَرّارٍ تَفيءُ لَهُ الصُوى
- Advertisement -
وقفت فأبكتني بدار عشيرتي
وَقَفتُ فَأَبكَتني بِدارٍ عَشيرَتي عَلى رُزئِهِنَّ الباكِياتُ الحَواسِرُ غَدَوا كَسُيوفِ الهِندِ وُرّادَ حَومَةٍ
أعيني إلا تسعداني ألمكما
أَعَينَيَّ إِلّا تُسعِداني أَلُمكُما فَما بَعدَ بِشرٍ مِن عَزاءٍ وَلا صَبرِ وَقَلَّ جَداءً عَبرَةٌ تَسفَحانِها
وكانت يدا بشر يد تمطر الندى
وَكانَت يَدا بِشرٍ يَدٌ تُمطِرُ النَدى وَأُخرى تُقيمُ الدينَ قَسراً عَلى قَسرِ أَقولُ لِمَحبوكِ السَراةِ كَأَنَّهُ
تمنى المستزيدة لي المنايا
تَمَنّى المُستَزيدَةُ لي المَنايا وَهُنَّ وَراءَ مُرتَقِبِ الجُدورِ فَلا وَأَبي لَما أَخشى وَرائي
- Advertisement -
ولو كان البكاء يرد شيئا
وَلَو كانَ البُكاءُ يَرُدُّ شَيئاً عَلى الباكي بَكَيتُ عَلى صُقوري إِذا حَنَّت نَوارُ تَهيجُ مِنّي
لنا عدد يربي على عدد الحصى
لَنا عَدَدٌ يُربي عَلى عَدَدُ الحَصى وَيُضعِفُ أَضعافاً كَثيراً عَذيرُها وَما حُمِّلَت أَضغانُنا مِن قَبيلَةٍ