- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
سل الديار عن أهيل نجد
سَلِ الدِيارَ عن أهَيلِ نَجد إِن كانَ تسآلُ الدِيارِ يُجدي وَقِف بهاتيك الرُسوم ساعةً
رأيت قوما من بني هاشم
رأَيتُ قَوماً من بني هاشمٍ دنَوا من العَليا وما أبعدوا قد وَصَفوا بالحمد آباءَهم
أحباي أما الود مني فراسخ
أَحبّاي أَمّا الودُّ منّي فَراسخُ وإن حالَ دوني عن لقاكم فراسخُ كأَنَّ نَهاري بعدكم نابُ حَيَّةٍ
بربك إن يممت يا صاحبي نجدا
برَبِّكَ إِن يمَّمتَ يا صاحبي نَجدا فَقِف شارِحاً عنّي الصَبابةَ والوَجدا وَعُج بِخُيَيماتٍ هُناكَ على اللِوى
- Advertisement -
هم نقضوا عهد الوداد وأقبلوا
هُم نَقَضوا عَهدَ الوِدادِ وأَقبَلوا يَرمونَ من قَلبي البَقاءَ على العَهدِ يَقولون لو تَصفو صَفَونا وَهيهمُ
لمن الكتائب في العجاج الأكدر
لمن الكتائبُ في العَجاج الأَكدَرِ يَخطُرنَ في زَردِ الحَديدِ الأَخضرِ ضَربت عليهنَّ الرِماحُ سُرادِقاً
ولما التقينا بالغوير عشية
وَلَمّا اِلتَقينا بالغوير عشيَّةً وَفازَ بما يَرجو مشوقٌ وَشائقُ تبسَّم من أَهوى فَقُلتُ لصاحبي
سل عن فؤادك حين طاش بك الهوى
سَل عن فؤادِك حين طاشَ بك الهَوى إِن كنتَ تملِكُ في الغَرام فؤادا هَيهات عَهدي يوم مُنعَرجِ اللِوى
- Advertisement -
ما على حاديهم لو كان عاجا
ما عَلى حاديهُمُ لَو كانَ عاجا فَقَضى حين مَضى للصبِّ حاجا ظعنوا وَالقَلبُ يَقفو إِثرَهُم
وافى وأفق الدجى بالزهد متشح
وافى وأفقُ الدُجى بالزُهد متَّشح وَالصُبحُ قد كادَ للأَبصار يتَّضحُ وَالبَدرُ يرفلُ في ظلمائِهِ مَرحاً