- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
سقيا لمثناة الحجاز وطيبها
سَقياً لمَثناةِ الحجاز وطيبها ولسوحِ رَوضَتِها وَسفح كثيبها وَظِلالِ دوحٍ في شَريعتها الَّتي
لقد ذهبت أنفس العاشقين
لَقَد ذَهبَت أَنفسُ العاشقين عَلى نار وَجنَتِه حَسراتِ وَلا غروَ إِن أَصبَحَت تُشتَهى
أي ذنب في هواكم أذنبه
أَيُّ ذَنبٍ في هَواكم أَذنَبه مغرَمٌ لم يقضِ منكم أَربَه أَوجبَ البينُ له فَرطَ الأَسى
ولو أنني أسعى لنفسي وجدتني
وَلَو أَنَّني أَسعى لنفسي وجدتني قَليلَ المَساعي للَّذي أَنا كاسبُه وَكُنتُ إذا حاوَلتُ في الدهر مطلباً
- Advertisement -
لمن العيس لها في البيد نفح
لِمَن العيسُ لها في البيد نفحُ شَفَّها التأويبُ وَالشَوقُ الملحُّ ضُمَّرٌ تمرحُ شَوقاً في البُرى
معاطف أم رماح سمهريات
مَعاطِفٌ أَم رماحٌ سمهريّات وَأَعينٌ أَم مواضٍ مشرفيّاتُ سَل عَن دَمي عندما تَلقاك مُسفرة
أرأيت بين المأزمين كواعبا
أَرأَيتَ بين المأزِمين كواعبا أَسفرنَ أَقماراً ولُحنَ كواكِبا رنَّحنَ من أَعطافِهنَّ ذوابلاً
رويدا هو الوجد الذي جل فادحه
رُوَيْداً هو الوجْدُ الذي جَلَّ فادحُه وقد بعُدتْ ممَّن أُحِبُّ مطاوحُهْ هوىً تاهَتِ الأفْكارُ في كُنْهِ ذاتِه
- Advertisement -
يا بين بالغت في الأشجان والمحن
يا بين بالغت في الأشجان والمحن وجلت فينا بجد ليسٍ بالحسن أضرمت نار فؤادي والحشاءَ معاً
لله من واله عان بأسرته
لِلَّه من والهٍ عانٍ بأسرَتهِ ومن محبٍّ غدا يبكيه محبوبُ كأَنَّه يُوسفٌ في السِجن مُضطَهداً