- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
هجوتني ظالما فرفقا
هجوتني ظالِماً فرفقاً بمؤمنٍ قد أَكَلْتَ لحمَهْ ولَمْ يكن ضائري ولكن
إلى كم تغضون من قدرنا
إلى كم تغضّون مِن قَدرنا وكم تَجهلُونَ وكَم نَحْلَمُ وكم ذَا تهينونَ أعراضنا
بك إرتوى وتولى الجور والألم
بِكَ إِرتَوى وَتَولى الجور وَالأَلَمُ وَأَخصَب الدَهر وَاِنهَلَت بِهِ النِعَمُ وَأَصبَحَ السَعد وَهُوَ اليَوم مُقتَبَلٌ
قمر إذا فكرت فيه تعتبا
قَمَرٌ إِذا فَكرت فيهِ تَعتبا وَإِذا رَآني في المَنام تَحَجبا صادَفتُهُ فَتَناوَلت لَحظاتُهُ
- Advertisement -
الناس كلهم شراء عطائه
الناسُ كُلَهُم شِراءُ عَطائِهِ وَالعيدُ وَالنُوروز مِن آلائِهِ يَختالُ ذا بِالحلي مِن عَليائِهِ
من لوجدي وحيرتي والتهابي
مَن لِوَجدي وَحيرَتي وَالتِهابي وَلَدمَعي الهامي وَقَلبي المُذابِ وَلتَسآليَ الرُبوع وَلوعاً
مدحي لغيرك في الورى تقليد
مَدحي لِغَيرك في الوَرى تَقليدُ هُوَ صورة وَجَنابك المَقصودُ ظَمأي أَراني الناس ماءً سُغتَهُ
الناس أنت وما بالغت في الكلم
الناسُ أَنتَ وَما بالَغتُ في الكلم وَالدَهرُ عِندَكَ مَحسوب مِن الخَدَمِ قَد أَصبَحَت بِكَ دُنيانا عَلى ظَمأً
- Advertisement -
جف روضي من الحوادث لكن
جَفَّ رَوضي مِن الحَوادث لَكن أَصبَحَ الآن مُثمِراً مِن هباتك كانَ ذِكري مِن أَحمَد الذكر قَد ما
وقف الوجد بي على الأطلال
وَقّف الوَجد بي عَلى الأَطلالِ وَقفات قَد زِدنَ في بلبالي دمن ظَنَها العَواذل لَمّا