- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
من تحت همزة صدغه ألف
مِن تحت هَمْزةِ صُدْغِه ألِفٌ مِن عارِضَيْهِ تملكَّتْ رِقي عابُوه في حَلْقٍ لها عَبَثاً
لا أطمع اليوم وقد أصبحت
لا أطمعُ اليومَ وقد أصبحتْ للّهِ عندي نِعَمٌ سَابِغَهْ لِرَأْسِ أطْماعِي تَبِيتُ المُنَى
بعينيه سحار يعلمني السحرا
بِعَينيهِ سَحار يعلمني السِحرا وَيوحيهِ لي سرّاً فَأنظمهُ شِعرا وَلَيسَ بِقَولي إِن في اللَحظ ساحِراً
من كان في الدهر له مكسب
مَن كان في الدهرِ له مَكْسَبٌ فلْيَجْعلِ العَقْلَ بَرِيدَ المَرامْ لكلِّ شيءٍ صَنْعةٌ أُحْكِمتْ
- Advertisement -
قد انحنى الشيخ لعظم الذي
قد انْحنَى الشيخُ لعُظْمِ الذي حُمِّلَ مِن ذَنْبٍ له قد سَعَى كأنما سلَّم من فَرْحةٍ
قد غاب عن مقلتي من كان ناظرها
قَد غابَ عَن مُقلَتي مَن كان ناظِرُها وَعَوَّضت مِنهُ طُول اللَيل وَالأَرَق فَسحت الدَمعَ حَتّى كَفَ مِن عَذلي
ناء بمصر وبالشآم حبيبه
ناء بِمصر وَبِالشَآم حَبيبُهُ دَنفٌ وَلَكن أَينَ مِنهُ طَبيبُهُ قَد بانَ عَن أَحبابِهِ فَهَل أَشتَفي
أغرى المدامع بالبكا
أَغرى المَدامع بِالبُكا وَنَهى الجُفون عَن الغُموض بَرق سَريع خَفقهُ
- Advertisement -
وسحاب فيه برق
وسحابٍ فيه بَرْقٌ بعُيونِ النَّوْرِ تُلْحَظْ خِلْتُه لمَّا تَبَدَّى
ميعادك الفارغ إن ساعده
مِيعادُك الفارغُ إن ساعَدَهُ قولهمُ مَن أجْدَبَ المَرْعَى انْتجَعْ أشْفِقْ عليه كم كذا تجُرُّهُ