- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
حتام أكتم فيك الشوق والكمدا
حَتّامَ أكْتمُ فيك الشَّوق والكمدَا واَنفقُ العمرَ في وجدْي عليك سُدى وكَمْ أردِّدُ زَفْراتي وأكتُمُها
وأحور المقلتين أحوى
وأحور المقلتينِ أَحوى كأنَّه البدرُ مُستديرا لمّا رأَى خَدَّهُ رِياضاً
دمنا بأكناف العقيق خوالي
دِمنَاً بأكناف العقيق خوالي حييتِ من دِمَنٍ ومن أطلالِ وسَقَتْ سماءُ الشوقِ رَبعكَ دائماً
ولم أخف السقام لأجل موتي
ولم أَخَفِ السقامَ لأجل موتي سقاماً أو لإشماتِ الأعادي ولكنّي خشيتُ إذا تمادَى
- Advertisement -
بأهل المنحنى عرج وأبلغ
بأهل المُنْحنَى عَرّج وأبلغْ مِنَ الصبّ المشوق بهِمْ سلامَهْ وإيّاك الحريقَ بنار قلبي
وكم خلي يلوم جهلا
وكم خلّي يلومُ جهلاً وكلّ من حَبَّ لا يُلامُ قالتْ له مقلتاك مهلاً
وفي لي ولم يسمع كلام مفند
وَفي لي ولَم يسمَعْ كلامَ مفنّدٍ وجادَ بطيبِ الوصْلِ عن غير مَوْعدِ وقَدَّ أديمَ اللَّيلِ للوصلِ طاوياً
طول فشوقي باعه أطول
طوِّلْ فشوقي باعُهُ أَطْولُ ولُمْ فلا أسمعُ لا أعقلُ الحُبّ لا يخرجُ عَن مهجتي
- Advertisement -
جزى الله بالحسنى عذولي وإن يكن
جزى الله بالحسنى عذولي وإن يكنْ أثار لهيباً في الفؤادِ وسَعَّرا وما ذاكَ إلاّ أنّه حين لاَمني
مشروطة خطرت ترنح قامة
مشروطةٌ خطرتْ ترنّح قامة يزري الذّوابلَ لينُها وشِطَاطُها قامتْ قيامةُ عاشقيها في الهوى