- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
كأن الشعر روض قد جنته
كَأَن الشعر رَوض قَد جَنَتهُ فَهوم السابِقين إِلى الكَمالِ وَأَدرك بَعدَهُم قَوم بَقايا
دعني من الشعر إن الشعر منقصة
دَعني مِن الشعر إن الشعر منقصة بِالمَجد يَختال بَينَ البيض وَالأَسَل لا تُدركنهُ وَإِن راقَت جَواهرهُ
إني أرى الشعراء أفنوا دهرهم
إِني أَرى الشُعرَاء أَفنوا دَهرَهُم في وَصف كُل حَبيبة وَحَبيب وَمَضوا وَلَم يَحظوا بِوَصل مِنهُما
إن تغزلت أو مدحت فإني
إِن تَغَزَلت أَو مَدَحت فَإِني لَستُ بِالشاعر المُطيل كَلامي أَنا مِن مَعشرٍ هُم الناس لَكن
- Advertisement -
أين الأساة فقلبي اليوم مجروح
أَين الأَساة فَقَلبي اليَوم مَجروح مُتَيم لَعبت فيهِ التباريحُ روح تَسيل عَلى خَدي فَيحسبها
تشاغل عن كل بطاعة ربه
تَشاغل عَن كُلٍ بِطاعة رَبِهِ فَأَثنَت عَلى ما شادَ إِيمانُهُ الخَمس فَمنصِبَهُ في كُل مصر فَضائل
قد أطمع الفكر آمالي لزورته
قَد أَطمَع الفكر آمالي لِزورتِهِ فَباتَ يَسهَر في أَجفانِيَ السَهَر وَلَم يَكُن لِي بِما أَملَت مَوعدةٌ
كم ضمت الترباء خلقا قبلنا
كَم ضَمت الترباء خَلقاً قَبلَنا مِن آخر يَقفو سَبيل الأَول حَتّى كَأن أَديمها مِما حَوَت
- Advertisement -
خلقت على ريب الحوادث صابرا
خلقت عَلى ريب الحَوادث صابِراً وَفي كُل حال لِلمُهيمن شاكِرا لَئَن كانَ حَظي نائِم السَعي في الوَرى
زعموا بأن الواقدي قد اشتكى
زَعموا بِأَن الواقِدي قَد اِشتَكى مِن فاقة فَأَغاثَهُ المَأمون وَرَوى لَهُ مَعنى الحَديث بِأَنَّهُ