- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
كم أكتب ما جرى ودمعي يملي
كَم أَكتُب ما جَرى وَدَمعي يُملي ما أَضمر مِن اليُم فَقد الأَهل غَرّبت وَغيرَتي كَما تَعهدها
أبدا أناضل فيك أفراس النوى
أَبَداً أُناضل فيكَ أَفراس النَوى وَأَصون أَوقاتي عَن التَفريق وَأَظن أَن الدَهر لَيسَ بِموحشي
سألتك ودا خالصا وترفقا
سَأَلتَك ودّاً خالِصاً وَتَرفقا فَما اِزددتَ إِلّا حَسرَةً وَتَحرقا وَأَسهَرت آمالي وَأَبعدَت مَطلَبي
يا ابنة القوم ما يضرك فينا
يا اِبنة القَوم ما يَضرك فينا لَو أَزحتي عَن بَدر وَجه خِمارا وَبِللتي ريق المُنا بِمدام
- Advertisement -
أما آن أن تصحو العقول من السكر
أَما آن أَن تَصحو العُقول مِن السُكر وَيَطلَع صُبح التَوبة الصادق الفَجر وَاِخلَص مِن نَفسي وَمِن شَهواتِها
ضعفت عن السير نحو الربا
ضعفت عَن السَير نَحو الرُبا وَحَث الكُؤس وَشَمّ الزَهر وَطالَعتَ بِالفكر لَوح الوُجو
صغير إذا عدت سني زمانه
صَغير إِذا عُدَّت سَنيّ زَمانِهِ وَفي المَعلوات الغرّ شَيخ رِجالِها لَهُ الغُرة القَعساء وَالدَولة الَّتي
ومصون عليه غيرة حسن
وَمَصون عَلَيهِ غيرة حُسن حَجبتهُ عَن أَعيُن الأَوهام حُبُهُ في القُلوب سِرٌّ خَفيّ
- Advertisement -
قوم إذا اعتقلوا الرماح كأنها
قَومٌ إِذا اِعتُقِلوا الرِماح كَأَنَّها الفات خَط طُرسَها لا مات لا يَعرفِون سِوى الهبات فَذكرهم
نفسي الفداء لفتاك لواحظه
نَفسي الفِداء لفتّاكٍ لَواحظهُ يَميتُني تارة فيها وَيُحييني بدر يُريك إِذا ما قامَ مُنتَهِضاً