- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
عسى وطن أودى بألفتنا شحطا
عَسى وَطن أَودى بِأَلفتنا شَحطا يُقَرِبُنا زُلفى وَيُنَظِمُنا سِمطا لِأَسرَعُ ما أَمضى التَفَرُق سَهمه
وكم ليلة أحلى من الأمن بتها
وَكَم لَيلَةٍ أَحلى مِن الأَمن بتّها نَديميَ بَدر وَالرَحيق رِضاب سَريت إِلَيهِ وَالسَماء كَأَنَّها
فإن قليلا معشر لست فيهم
فَإِن قَليلاً معشر لَستُ فيهُم وَإِن كَثيراً مَن أَرى فيهُم وَحدي وَلَيسَ بِمَنكور عَلى اللَه قدرةٌ
وقد قلت حقا والحقيقة مهيع
وَقَد قُلت حَقاً وَالحَقيقة مهيع وَهَل لامرئٍ في قَولة الحَق مدفعُ فَقُلت لَهُ أَسمعت لَو كُنت منصِفاً
- Advertisement -
عوائد هذه الدنيا ضروب
عَوائد هَذهِ الدُنيا ضُروب يُحملُ عبأها الفطنُ اللَبيب وَلِلأَيام طَبع مُستَحيل
أعلي ما هذا الذي
أَعَليُّ ما هَذا الَّذي قَد غارَ مِنكَ وَأَنجَدا بَعدَ المَودة وَالصَدا
وإني لذو بز من الحمد طرزه
وَإِني لَذو بزٍ مِن الحَمد طرزه فَمالي أَراكَ اليَوم تَزهد في بَزّي كَأَنك لَم تَكتُب إِليّ مصرحاً
فلما أن تلاقينا
فَلَما أَن تَلاقَينا لِتَأنيب وَاغضاءِ بَدَت في العَين مِنَّته
- Advertisement -
إذا ما تأتت في عدوك فرصة
إِذا ما تَأتتِ في عَدوك فُرصَةٌ فَثب وَاِنتَهزها وَثبة الضَيغم الأَشَر وَلاتك مثل المَرء أَمهل لصه
ينال من العلم الذكي نصيبه
يَنال مِن العلم الذكي نَصيبه وَإِن هُوَ لَم يَعكف عَلَيهِ وَيَدأب وَما يَنفَعُ المَرء الغَبي دِراسةٌ