- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
طرقت مطلع الثريا وولت
طَرَقَت مَطلَعَ الثُرَيّا وَوَلَّت وَالثُرَيّا تَشُمُّ ريحَ الوُقوعِ تَحتَ جُنحٍ مِنَ الدُجى أَورَثَتهُ
انظر إلى نقشي البديع
اُنظُر إِلى نَقشِيَ البَديعِ يُسليكَ عَن زَهرَةِ الرَبيعِ لَو جُنِيَ البَحرُ مِن رِياضٍ
ما مثل موضعك ابن رزق موضع
ما مِثلُ مَوضِعِكَ اِبنَ رِزقٍ مَوضِعُ رَوضٌ يَرِفُّ وَجَدوَلٌ يَتَدَفَّعُ وَكَأَنَّما هُوَ مِن بَنانِكَ صَفحَةٌ
ومجدين للسرى قد تعاطوا
وَمُجِدّينَ لِلسُرى قَد تَعاطَوا غَفَواتِ الكَرى بِغَير كُؤوسِ جَنَحوا وَاِنثَنَوا عَلى العِيسِ حتّى
- Advertisement -
سبوقا مغبات الظلام إليهما
سَبوقاً مَغَبّاتِ الظَلامِ إِلَيهِما لِيَقرِيَ ضَيفاً أَو يُجيرَ مُرَوَّعا
ما أنزغ الشيخين بين الورى
ما أَنزَغَ الشَيخَينِ بَينَ الوَرى إِبليسُ لا قُدِّسَ وَابنُ الخَليع
سلام أبا بكر عليك ورحمة
سَلامٌ أَبا بَكرٍ عَلَيكَ وَرَحمَةٌ تَحِيَّةَ صِدقٍ مِن أَخٍ لَكَ مُختَصِّ لَعَمري وَما أَدري بِصَدعِ زُجاجِه
خفضتم للمعالي نحو أندلس
خَفَضتُمُ لِلمَعالي نَحوَ أَندَلُسٍ أَعِنَّةَ السابِحَينِ الفُلكِ وَالفرسِ وا خجلةَ البَحر إِن لَم يَحلُ مَشرَبُهُ
- Advertisement -
وذي حنين يكاد شجوا
وَذي حَنينٍ يَكادُ شَجواً يَختَلِسُ الأَنفُسَ اِختِلاسا إِذا غَدا لِلرِّياضِ جاراً
ومطارح مما تجس بنانه
وَمُطارِحٍ مِمّا تَجُسُّ بَنانُهُ لَحناً أَفاضَ عَلَيهِ ماءَ وَقارِهِ يَثني الحَمامَ فَلا يَرُوحُ لِوَكرِهِ