- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
كم آمن للمنون لاه
كَم آمِنٍ لِلمَنونِ لاهٍ عَنِ الرَدى باتَ مُطمَئِنّا صَبَّحَهُ وافِدُ المَنايا
وذي غنى أوهمته همته
وَذي غِنىً أَوهَمَتهُ هِمَّتُهُ أَنَّ الغِنى عَنهُ غَيرُ مُنفَصِلِ فَجَرَّ أَذيالَ عُجبِهِ بَطَراً
أتيتك راجيا يا ذا الجلال
أَتَيتُكَ راجِياً يا ذا الجَلالِ فَفَرِّج ما تَرى مِن سوءِ حالي عَصَيتُكَ سَيِّدي وَيلي بِجَهلي
كل امرئ فيما يدين يدان
كُلُّ اِمرِئٍ فيما يَدينُ يُدانُ سُبحانَ مَن لَم يَخلُ مِنهُ مَكانُ يا عامِرَ الدُنيا لِيَسكُنَها وَما
- Advertisement -
فإن الردى غال أهل التقى
فَإِنَّ الرَدى غالَ أَهلَ التُقى فَلَم يَبقَ إِلّا الغَشومُ العَنيد وَأَودى بِكُلِّ خَليلٍ وَدودٍ
لا قوة لي يا ربي فأنتصر
لا قُوَةٌ لِيَ يا رَبّي فَأَنتَصِرُ وَلا بَراءَةَ مِن ذَنبي فَأَعتَذِرُ فَإِن تُعاقِب فَأَهلٌ لِلعِقابِ وَإِن
السوط أبلغ من قال ومن قيل
السَوطُ أَبلَغُ مِن قالٍ وَمِنِ قيلِ وَمِن نُباحُ سَفيهِ بِالأَباطيلِ مُرُّ المَذاقِ كَحَرِّ النارِ أَبرَدُهُ
أين الملوك وأين ما جمعوا وما
أَينَ المُلوكُ وَأَينَ ما جَمَعوا وَما ذَخَروهُ مِن ذَهَبِ المَتاعِ الذاهِبِ وَمِنَ السَوابِغِ وَالصَوارِمِ وَالقَنا
- Advertisement -
تمر لداتي واحدا بعد واحد
تَمُرُّ لِداتي واحِداً بَعدَ واحِدِ وَأَعلَمُ أَنّي بَعدَهُم غَيرُ خالِدِ وَأَحمِلُ مَوتاهُم وَأَشهَدُ دَفنَهُم
منا توج الملك إلا بابن سلمان
منا تَوَّجَ المُلكُ إِلّا بِاِبنِ سَلمانِ وَلا يَشُدُّ سِواهُ أَزرَ سُلطانِ ما الريحُ في سَيرِها تَحكي عَزائِمَهُ