- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
التحى الأمرد الذي
اِلتَحى الأَمرَدُ الَّذي كانَ في التيهِ مُسرِفا حَسَناً كانَ وَجهُهُ
دخلت مصر غنيا
دَخَلتُ مِصرَ غَنِيّاً وَلَيسَ حالي بِخافِ عُشرونَ حِملَ حَريرٍ
يامحيي مهجتي ويا متلفها
يامُحيِيَ مُهجَتي وَيا مُتلِفَها شَكوى كَلَفي عَساكَ أَن تَكشِفَها عَينٌ نَظَرَت إِلَيكَ ما أَشرَفَها
طريقتك المثلى أجل وأشرف
طَريقَتُكَ المُثلى أَجَلُّ وَأَشرَفُ وَسيرَتُكَ الحُسنى أَبَرُّ وَأَرأَفُ وَأَعرِفُ مِنكَ الجودَ وَالحِلمَ وَالتُقى
- Advertisement -
عزلوه لما خانهم
عَزَلوهُ لَمّا خانَهُم فَغَدا كَئيباً مُدنَفا وَيَقولُ لَم أَحزَن لِذا
أيها النفس الشريفه
أَيُّها النَفسُ الشَريفَه إِنَّما دُنياكِ جيفَه لا أَرى جارِحَةً قَد
عشقته أهيف قد
عَشِقتُهُ أَهيَفَ قَد تَيَّمَ قَلبي هَيَفُه أَحسَنُ خَلقِ اللَهِ ما
تعشقتها مثل الغزال الذي رنا
تَعَشَّقتُها مِثلَ الغَزالِ الَّذي رَنا لَها مُقلَةٌ نَجلا وَأَجفانُها وُطفُ إِذا حَسَدوها الحُسنَ قالوا لَطيفَةٌ
- Advertisement -
حبيبي ما هذا الجفاء الذي أرى
حَبيبِيَ ما هَذا الجَفاءُ الَّذي أَرى وَأَينَ التَغاضي بَينَنا وَالتَعَطُّفُ لَكَ اليَومَ أَمرٌ لا أَشُكُّ يُريبُني
أأحبابنا ما ذا الرحيل الذي دنا
أَأَحبابَنا ما ذا الرَحيلُ الَّذي دَنا لَقَد كُنتُ مِنهُ دائِماً أَتَخَوَّفُ هَبوا لِيَ قَلباً إِن رَحَلتُم أَطاعَني